بوابة مكة المكرمة
الأنفاق تخترق الجبال الصخرية لتيسير حركة المرور، خاصة في أوقات الذروة أثناء تنقلات الحجيج لتأدية مناسك الحج.
ظلت بئر زمزم موضع اهتمام ورعاية الخلفاء المسلمين على مر العصور. وروعي في مشروعات التوسعة السعودية للبيت الحرام الحفاظ على هذه البئر حتى لا تتأثر بأعمال الحفر والتعمير. يتم الآن توزيع ماء زمزم على الحجاج والزائرين عن طريق البئر الرئيسية التي تسمى الأم، وهي تضم وحدات رخامية مزودة بصنابير من الكروم وأحواض من الصلب غير القابل للصدأ. تم تخصيص 350 وحدة في قسم الرجال و 110 وحدات في قسم النساء، فضلًا عن حافظات المياه المنتشرة في أروقة المسجد والمحيط الخارجي لصحن المسعى والمطاف، والتي يصل عددها إلى 10 آلاف وحدة. كما تم وضع تصميم مميز لعمارة بئر زمزم جعل سقفها مساويًا للأرض، وزودت بمضخات وصنابير لضخ المياه إلى كامل أرجاء الحرم. كما يتم تزويد الحرم النبوي بالمدينة المنورة بنحو 40 طنًا من مياه زمزم يوميًا.
الحجر الأسود. حجر صقيل بيضي الشكل ولونه أسود ضارب إلى الحمرة. يعتبر نقطة بداية الطواف في الأشواط السبعة، ويحرص المسلمون على تقبيله. انظر: الحج؛ الكعبة المشرفة.
الدور الأرضي لمسعى الصفا والمروة ويبدو فيه أحد الجسور التي أنشئت حديثًا.
الصفا والمروة. الصفا جزء من جبل أبي قبيس، يقع في الجهة الجنوبية من المسجد الحرام. والمروة جزء من جبل قعيقعان يقع في الجهة الشمالية الشرقية من المسجد. وضع العرب في الجاهلية وثنًا على الصفا يسمى أساف وآخر على المروة يسمى نائلة، وكانوا إذا طافوا بالبيت مسحوا الوثنين، ولذلك تحرج المسلمون في بداية الأمر من السعي بينهما خوفًا من فعل الجاهلية، حتى نزل قول الله تعالى: ? إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرًا فإن الله شاكر عليم ? البقرة: 158 .