وفي عام 917هـ، 1511م احتلت قوة برتغالية، بقيادة أفونسو دي البوكركي، ملقا بعد حصار قصير. فقضى الحكم البرتغالي على مركز ملقا التجاري، حيث حاول البرتغاليون إرغام جميع السفن التي تمر عبر مضيق ملقا الدخول إلى الميناء وفرضوا عليها رسومًا عالية. كما أن المستوطنة نفسها كانت تتعرض لهجمات متكررة من جُوْهُور، وآسه في سومطرة، والهولنديين. قام الهولنديون بطرد البرتغاليين من ملقا عام 1051هـ، 1641م. وفي عام 1210هـ، 1795م استولى البريطانيون على الميناء، حيث ربطوا ملقا عام 1242هـ، 1826م، مع بنانج وسنغافورة لتشكل وحدة إدارية واحدة تحت اسم مستوطنات المضائق. كانت مستوطنات المضائق خاضعة للإدارة البريطانية في الهند حتى عام 1284هـ، 1867م، حيث نُقلت إلى سلطة مكتب المستعمرات في لندن. وكانت ملقا من الناحيتين التجارية والاقتصادية أقل أهمية بين مستوطنات المضائق، بينما برزت سنغافورة لتصبح الميناء الرئيسي حيث أصبحت تتحكم في المدخل الجنوبي لمضيق ملقا. أصبحت ملقا مغمورة عندما اتسعت التجارة الإقليمية والدولية في المضائق، اعتبارًا من منتصف القرن التاسع عشر الميلادي. كما أن الإقليم المحيط بالميناء لم يكن يملك الخامات الرئيسية للقصدير التي أدخلت تغييرًا اقتصاديًا رئيسيًا للولايات الشمالية الساحلية.
انضمت ملقا عام 1368هـ، 1948م إلى اتحاد الملايو. وفي عام 1377هـ،31 أغسطس 1957م، أصبح الاتحاد مستقلًا عن الحكم البريطاني، حيث أنهى الاستقلال 450 عامًا من الإدارة الأوروبية لملقا. لمزيد من المعلومات عن ملقا (المدينة) ، انظر: ملقا.