توجد بذرة جوزة الهند داخل قشرة الجوزة. وهي كرة من لب جوز الهند الهش الأبيض حلو المذاق يغطيها غشاء بني سميك. ويحوي قلبها الأجوف سائلا سكريا يسمى لبن جوز الهند. وطول بذرة جوزة الهند من 20 إلى 30 سم وعرضها من 15 إلى 25سم.
وتثمر شجرة جوز الهند نحو مائة جوزة في العام إذا اعتُني بها عناية جيدة. ويستغرق نضج الثمرة نحو عام، وعند اكتمال نضجها تسقط على الأرض، إلا أن الناس في المزارع يجنون جوز الهند عادة كل شهرين أو ثلاثة.
يحوي لب جوز الهند زيتًا على قدر كبير من الفائدة يستخدم في الطهو، وفي صناعة الصابون والسمن النباتي. وتنتج المناطق المدارية ملايين الأطنان من اللب كل عام، إذ يصل إنتاج نحو ستة آلاف ثمرة من جوز الهند إلى طن تقريبًا. وللحصول على اللب يتم شطر جوزة الهند وتجفيفها في الشمس. ويجفف بعض أنواع جوز الهند على النار أو بتمريره عبر أنبوب من الهواء الساخن.
في جميع أنحاء العالم يجد الناس لذة في أكل لب جوز الهند الطازج الهش المليئ بالعصارة. وتضيف شرائح جوز الهند المجففة نكهة وطعما مميزين للحلويات وغيرها من الأطعمة. كما يستغل سكان المناطق المدارية قشرة جوز الهند باستخدام أنسجتها القصيرة الصلبة التي تسمى ليف الكوير في الحصر والحبال والمكانس.
الدول الرائدة في إنتاج جوز الهند
زراعة نخيل جوز الهند يزرع سكان المناطق المدارية نخيل جوز الهند طوال العام. فهم يطمرون نصف جوزة الهند بالأرض في وضع أفقي. وفي خلال ستة أشهر تبزغ ورقة واحدة من أحد البراعم وتشق طريقها خلال القشرة. يمكن نقل شتلة جوز الهند الصغيرة بعد فترة تتراوح ما بين عام وأربعة أعوام. وتثمر النخلة بعد سبع سنوات أو ثمان. تحتاج نخلة جوز الهند لكثير من المياه، ودرجة حرارة لاتقل عن 22°م معظم العام.
انظر أيضًا: جوز الهند، لب؛ الشَّجرة؛ النخلة.