حياته العامة. أصبح نيوتن نشيطًا في حياته العامة بعد نشر مؤلفه المبادئ، وعضوًا برلمانيًا مرشحًا من جامعة كمبردج واحتفظ بمقعده إلى أن حُلَّ البرلمان في العام التالي من انتخابه، فأصبح محافظًا لسك العملة عام 1696م، حيث احتفظ بهذا المنصب حتى وفاته.
وفي عام 1699م أصبح أيضًا عضوًا في مجلس الجمعية الملكية ومساعدًا في الأكاديمية الفرنسية. وقد انتخب مرة ثانية للبرلمان من الجامعة عام 1701م. وأصبح رئيسًا للجمعية الملكية عام 1703م وأعيد انتخابه في الأعوام التالية حتى وفاته. خلعت الملكة آن لقب فارس على نيوتن عام 1705م. توفي ودفن في وستمنستر.
المميزات الشخصية. لم يستمتع نيوتن بالجدل العلمي الذي أثارته اكتشافاته. فعند إعلان بعض نظرياته العلمية الحديثة في بادئ الأمر واجه معارضة عنيفة، فلم يستطع نيوتن أن ينجو من الانتقاد. كان حساسًا تجاه تلك الانتقادات حتى إن أصدقاءه كانوا يرجونه نشر أهم اكتشافاته.
كان نيوتن أعزب، وقضى جزءًا من حياته في دراسة الرياضيات والفيزياء والفلك. وكان أيضًا طالبًا يدرس الخيمياء (الكيمياء القديمة) وأجرى العديد من التجارب في الخيمياء. كما أمضى الكثير من وقته في توجيه الأسئلة عن اللاهوت والتسلسل التاريخي للكتاب المقدس.
وكان وهو في موقع الأستاذ شارد الذهن، وأظهر كرمًا فياضًا تجاه أبناء إخوته وأخواته والناشرين والعلماء ممن ساعدوه في إنجاز أعماله.
كان متواضعًا في شخصه وقد قال عن نفسه قبل وفاته بقليل ¸أعرف كيف أبدو للعالم، ولكن بالنسبة لنفسي كنت أبدو طفلًا يلعب في شاطئ البحر وبين الفينة والفينة أتحول لالتقاط حصاة أكثر نعومة أو صدفة أجمل من العادية، بينما يرقد أمامي محيط من الحقائق لم يُكتشف بعد·.
قال ألبرت أينشتاين، عالم الطبيعة الألماني الأمريكي: إن المفاهيم التي طورها نيوتن مازالت تقود تفكيرنا في الفيزياء حتى اليوم.