فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41765 من 45140

ومنذ منتصف القرن العشرين الميلادي، يسعى مطورو الأغذية للاستفادة من البروتين المتوافر في وجبة البذور الرئيسية في إنتاج غذاء ملائم لاستهلاك البشر. وقد طوروا مختلف أنواع الأغذية رخيصة الثمن، خصوصًا وجبة فول الصويا التي جهّزت بنكهة مقبولة. وتمّ تسويق بعض هذه المنتجات، خاصة المجهزة منها في شكل مشروبات، بنجاح في دول نامية في مختلف أنحاء العالم. ويعمل مُجهزو الأطعمة حاليًا لتحويل وجبات جوز الهند وبذرة القطن والفول السوداني إلى أطعمة مقبولة على نطاق واسع. وهذه المحاصيل الثلاثة تزرع في المناطق الاستوائية، ولذلك فإنها سوف تمد ملايين الناس في الدول النامية ببروتين رخيص.

ولقد طور العلماء ومعالجو الأغذية أيضًًا طرقًا لإثراء الغذاء. فمثلًا، أنتج العلماء حموضًا أمينية صناعية يمكن إضافتها للخبز وغيره من منتجات الحبوب لتحسين نوعية بروتيناتها.

برامج زيادة مخزون الغذاء

يتبنى العديد من المنظمات برامج لزيادة وتحسين المخزون من الغذاء في العالم. وتشمل المنظمات العالمية الرئيسية اثنتين من وكالات الأمم المتحدة هما منظمة الأغذية والزراعة والبنك الدولي. أمّا مجلس الغذاء العالمي، فهو مجموعة من خبراء الغذاء تعينهم الأمم المتحدة للمساعدة في تنسيق عمل المنظمات العالمية المختلفة. وقد كونت العديد من الدول الصناعية وكالات خاصة بها للمساعدة على زيادة المخزون من الغذاء في العالم.

وهناك عدد من برامج زيادة المخزون الغذائي تتبناها مجموعات دينية وأخرى تابعة لمجموعات خاصة وخيرية. فمثلًا، مؤسسة روكفلر، وهي منظمة خيرية أنشأتها في الولايات المتحدة عائلة روكفلر، تسهم منذ أمد بعيد في الأبحاث الزراعية في الدول النامية. كما أن المنظمات الخيرية، مثل هيئة مكافحة الجوع (أُكْسفام) تدعم الأبحاث الزراعية وتقدم أطعمة الإغاثة خلال فترات المجاعة في الدول النامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت