رحلات كوك. قام جيمس كوك عام 1769م بقيادة بعثة بريطانية إلى تاهيتي لاكتشاف ممر فينوس، وعامل الماووريين بحذر. إلا أنه تورَّط في مواجهات عنيفة معهم، منذ أن وطِئت قدماه أرض تورانجا، على خليج بفرتي. وأبحر كوك حول الجزيرتين الرئيسيتين، وحدَّد بدقة مكان نيوزيلندا على الخارطة، وأثبت أنها ليست جزءًا من قارة جنوبية. وأوصى كوك باتخاذ المكان الذي أسماه التايْمز ليكون موقعًا لمستعمرة، وأعلن تبعية نيوزيلندا لبريطانيا.
الاهتمام الفرنسي. تورط الفرنسيون الذين قدموا بعد كوك في نزاعات مأساوية مع الماووريين. وكان جان فرانسوا دي سورفيل قد رسى على شاطئ خليج داوتليس في ديسمبر عام 1769م، بعد مغادرة كوك مباشرة.
تواريخ مهمة
1642م
زيارة تاسمان لنيوزيلندا.
1769م
إبحار كوك حول نيوزيلندا.
1772م
مقتل دو فرزن في خليج الجزر.
1791م
بداية صيد الفقمة والحيتان على ساحل نيوزيلندا
وتبعته تجارة الخشب والكتان.
1814م
تأسيس مارْسدن إرسالية في خليج الجزر.
1819م
بدأ هونجي هيكا حرب البنادق.
1833م
اختيار بسبي مندوبًا ساميًا بريطانيًا.
1835م
توقيع الزعماء الماووريين إعلان الاستقلال.
1839م
إرسال وكفيلد حملة شراء برية لشركة نيوزيلندا
وأرسلت بريطانيا هوبسون للتفاوض مع الماووريين.
1840م
استيلاء بريطانيا على نيوزيلندا.
السكان
1840م
الماووريون: حوالي 100,000؛ الأوروبيون: 2,000.
التجارة والنصرانية. تجددت الاتصالات الأوروبية مع نيوزيلندا على يد عدد من المستوطنين البريطانيين في سيدني. فقد بدأوا في تسعينيات القرن الثامن عشر بعمليات صيد الحيتان والفقمة على ساحلها، إضافة لشحنات من الحجارة الكريمة والكتان، أخذت من خليج هاوراكي خلال عامي 1794م، 1795م. واستقرت البعثات التنصيرية هناك لنشر النصرانية في صفوف الماووريين. وأدت زيادة التجارة والاستيطان إلى اشتباكات بين الفريقين.