فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15715 من 30125

وليلتي لعائشة حِبّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. أفاده في "الفتح" (١) .

(قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ جَعَلْتُ يَوْمِي مِنْكَ لِعَائِشَةَ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْسِمُ) بفتح أوله، وكسر ثالثه، من ضرب (لِعَائِشَةَ يَوْمَيْنِ: يَوْمَهَا، وَيَوْمَ سَوْدَةَ) قال النوويّ - رحمه الله -: معناه: أنه كان يكون عند عائشة - رضي الله عنها - في يومها، ويكون عندها أيضًا في يوم سودة - رضي الله عنها -، لا أنه يوالي لها اليومين، والأصح عند أصحابنا أنه لا يجوز الموالاة للموهوب لها، إلا برضى الباقيات، وجوّزه بعض أصحابنا بغير رضاهنّ، وهو ضعيف. انتهى.

قال الجامع عفا الله عنه: عندي أنه لا وجه لتضعيف هذا القول؛ لأنه لا دليل على منع الموالاة، فتبصّر، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث عائشة - رضي الله عنها - هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١٤/ ٣٦٢٩ و ٣٦٣٠] (١٤٦٣) ، و (البخاريّ) في "النكاح" (٥٢١٢) ، و (أبو داود) في "النكاح" (٢/ ٢٤٣) ، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٣/ ٢٥٩ و ٥/ ٢٩٢) ، و (ابن ماجه) في "النكاح" (١٩٧٢) ، و (الشافعيّ) في "مسنده" (١/ ٢٦٧) ، و (الطيالسيّ) في "مسنده" (١/ ٢٠٧) ، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (٦/ ٢٣٨) ، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (٣/ ٥٠١) ، و (أحمد) في "مسنده" (٦/ ٦٨ و ٧٦) ، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٣/ ١٣٦) ، و (أبو نعيم) في "مستخرجه" (٤/ ١٣٦) ، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (٢٤/ ٣٢ و ٣٥) ، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٤٢١١) ، و (أبو يعلى) في "مسنده" (٨/ ٨٧) ، و (ابن الجعد) في "مسنده" (١/ ٣٩٢) ، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٧/ ٢٩٦) و "المعرفة" (٥/ ٤٢٢) ، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (٢٣٢٤) ، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت