فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4308 من 30125

والجمع التُّحَف، ثم تُستَعمَل في غير الفاكهة من الألطاف والنَّعَص، قال الأزهريّ: أصل تُحفة وُحفة، فأُبدلت الواو تاءً، فيكون على هذا من حرف الواو. انتهى (١) .

وقال القرطبيّ - رَحِمَهُ اللهُ -: التُّحفة: ما يُتحف به الإنسان من الفواكه، والطُّرَف؛ محاسنةً، ومُلاطفَةً. انتهى (٢) .

(حِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ؟) ظرف و "تُحْفَتهم" . (قَالَ) - صلى الله عليه وسلم - ( "زِيَادَةُ كَبِدِ النُّونِ" ) بنونين الأولى مضمومة، وهو الحوت، وجمعه نِينَان، أي قطعة من كبد الحوت، قال القاضي عياض - رَحِمَهُ اللهُ -: زيادة الكبد، وزائدتها هي القطعة المنفردة المتعلّقة بها، وهي أطيبه، وقال أيضًا: وجاء في بعض روايات مسلم: "كبد الثور" ، وهو تصحيف. انتهى.

وقال بعضهم: تعريف النون يُشعر بأنه حوتٌ مخصوص، وهذا من الأمور السمعيّة التي ينبغي الإيمان بها تعبّدًا. انتهى (٣) .

وقد جاء نحو هذا في حديث أبي سعيد الخدريّ - رضي الله عنه -، قال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "تكون الأرض يوم القيامة خُبْزَةً واحدةً، يتكَفّؤها الجبار بيده، كما يكفأ أحدكم خبزته في السَّفَر (٤) ؛ نزلًا لأهل الجنة" ، فأتى رجل من اليهود، فقال: بارك الرحمن عليك يا أبا القاسم، ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: "بلى" ، قال: تكون الأرض خُبزة واحدةً، كما قال النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فنظر النبيّ - صلى الله عليه وسلم - إلينا، ثم ضحك حتى بدت نواجذه، ثم قال: ألا أخبرك بإدامهم؟ قال: إدامهم بالام ونون، قالوا: وما هذا؟ قال: ثور ونون يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفًا. متفقٌ عليه (٥) .

فقال في "الفتح": قوله: "يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفًا" ، قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت