القسم الثاني (1) في أقسام الاسم وتصاريفه وأنواعه، وفيه تحدث عن أبنية الاسم وأنواعه من حيث التعريف والتنكير، والتذكير والتأنيث، والصحة والاعتلال، والإفراد والتثنية والجمع، وفرق بين نوني المثنى والجمع ونون الأفعال الخمسة، ودلّل على أن النون في المثنى والجمع بدل من التنوين في المفرد. ثم تحدث عن اسم الذات واسم المعنى، وبالتالي تحدث عن المصادر والمشتقات وأنواعها، ثم تحدث عن الإعراب والبناء وعلامات الإعراب وأنواع المبنيات، ثم تحدث عن الاسم المضاف وغير المضاف وأنواع الإضافة، والتابع والمتبوع وأنواع التوابع، ثم التصغير والنسب.
ولاحظ الباحث أن في حديث د/ضيف عن الضمائر لم يخرج عما جاء في كتب النحو، وردد مصطلحاتهم، واستوقف الباحث مصطلح (ضمير مستتر جوازا) الذي لم يلفت انتباه د/ضيف، فهذا المصطلح غير دقيق؛ لأن معناه أنه يجوز ظهوره، وليس هذا هو المقصود، فإن ظهر لا يعرب فاعلا، إنما يعرب توكيدا للفاعل المستتر، كما في الآية (فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يملّ هو فليملل وليه بالعدل ـ البقرة 282) والمقصود به أن الاسم الدال عليه يمكن أن يظهر؛ ولذا فالمصطلح غير متوافق مع المقصود منه؛ ومن ثم ينبغي أن نبحث عن مصطلح يتوافق مع مقصوده النحوي. كما استوقف الباحث رأي د/ضيف في أن جملة (خالد ثيابه نظيفة) من بدل الاشتمال (2) ، على أن المبدل منه المبتدأ، والباحث يرى أن هذه الجملة مركبة من اسم مفرد وخبر جملة اسمية، وهذا هو المألوف في كتب النحو، ود/ضيف نفسه ذكر ذلك في حديثه عن أقسام الخبر، فهو يأتي مفردا وجملة فعلية وجملة اسمية مثل (زيد شعره جيد) (3)
(1) انظر: تجديد النحو ص 85: 133
(2) انظر: المرجع السابق ص 130
(3) انظر: المرجع نفسه ص 139