الصفحة 63 من 75

القسم الرابع في المنصوبات (1) وبدأها بالمفعول به وقد أدرج فيه أمثلة (كان وأخواتها، وكاد وأخواتها، وظن وأخواتها، وأعلم وأخواتها) ، وذلك في حديثه عن الأفعال اللازمة والأفعال المتعدية، وتحدث عن الترتيب بين الفاعل والمفعول، وحذف المفعول، ومجئ المفعول مجرورا وحقه النصب، ومجيئه منصوبا وحقه الجر. ثم تحدث بعد ذلك عن المفعول المطلق وما ينوب عنه، ثم المفعول فيه وأفاض في الحديث عن أنواع الظروف المعربة والمبنية، ثم تحدث عن المفعول له، ثم المفعول معه، ثم انتقل إلى باب الاستثناء وتحدث عن أدوات الاستثناء حديث النحاة، ثم انتقل إلى باب الحال وأفاض في الحديث عنه وفقا للتعريف الذي وضعه له، ثم تحدث بعد ذلك عن التمييز بصورته الجديدة المنسقة تنسيقا جيدا، حيث أدرج تحتها كل الأبواب التي دعا إلى إلغائها ووضع أمثلتها في باب التمييز، ثم انتقل إلى النداء فتحدث عنه بإيجاز وفقا لمنهج النحاة.

وللباحث تعليق على قسم المنصوبات يخلص فيما يلي:

ـ في عرضه للمفعول به اتبع د/ضيف منهجه الجديد في النحو؛ حيث تناول فيه ما أسماه النحاة بـ (الأفعال الناقصة) . كما طبقه في المفعول معه والحال، وطبقه بدقة في باب التمييز؛ حيث أدرج فيه الأبواب التي رأى أن تلغي وتدمج فيه، كالتفضيل والتعجب والعدد وغيره.

ـ في باقي الأبواب اتبع منهج النحاة، وخالف منهجه الجديد في إطلاقه مصطلح (الأفعال اللازمة والأفعال المتعدية) ؛ حيث دعا من قبل إلى إلغائه واختيار مصطلح آخر من مصطلحات النحاة (أفعال واقعة وغير واقعة، أو أفعال مجاوزة وغير مجاوزة، أو أفعال مؤثرة وغير مؤثرة) ، كما خالفه في اعتبار (غير وسوى) أداتي استثناء، يعربان إعراب ما بعد (إلا) وقد قرر من قبل أنهما حال، وحجته في ذلك اتباع جمهور النحاة، وهي حجة غير مقبولة تخلخل المنهج الجديد، ورغم ذلك فرأيه الموافق لجمهور النحاة أفضل.

(1) انظر: تجديد النحو ص 161: 197

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت