الصفحة 52 من 75

هذا الأساس أضافه د/ضيف إلى الأسس الثلاثة السابقة في سنة 1977 حينما قدم مشروعا إلى المجمع لتيسير النحو، وهو وضع تعريفات وضوابط دقيقة لبعض أبواب النحو التي لم يتح لها أن تُعرّف تعريفا سديدا من النحاة. ووقف د/ضيف في هذا الأساس عند المفعول المطلق والمفعول معه والحال. ثم عرض لتعريف ابن هشام للمصطلحات الثلاثة (1) مبينا أنها مضطربة وغير دقيقة، ثم وضع هو تعريفا لكل منها على النحو التالي:

ـ المفعول المطلق: هو عند ابن هشام"اسم يؤكد عامله أو يبين نوعه أو عدده"، وعند د/ضيف هو"اسم منصوب يؤكد عامله أو يصفه أو يبينه ضربا من التبيين"وتدخل في كلمة (ضربا من التبيين) جميع الصيغ التي تنوب عن المفعول المطلق.

ـ المفعول معه: هو عند ابن هشام"اسم فضلة تالٍ لواو بمعنى (مع) تالية لجملة ذات فعل أو اسم فيه معناه وحروفه"، وعند د/ضيف هو"اسم منصوب تال لواو غير عاطفة بمعنى مع".

ـ الحال: هو عند ابن هشام"وصف فضلة مذكور لبيان الهيئة"، وعند د/ضيف هو"صفة لصاحبها نكرة مؤقتة منصوبة".

والباحث لا يختلف مع د/ضيف في تعريفه للمصطلحات الثلاثة، غير أنه يفضّل أن يكون تعريف الحال:"اسم نكرة منصوبة صفة مؤقتة لصاحبها"، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن تعريفه للمفعول المطلق يؤكد على العودة إلى نظرية العامل؛ إذ يقول:"اسم يؤكد عامله.."أي فعله الذي عمل فيه النصب.

الأساس الخامس: حذف زوائد كثيرة: (2)

(1) اعتمد د/ضيف في تعريف ابن هشام للمصطلحات الثلاثة على كتابه أوضح المسالك

(2) انظر: تجديد النحو ص 34: 41 وتيسير النحو ص 61: 63

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت