الصفحة 10 من 384

الحمد لله رب العالمين، مالك الملك الذي له ما في السموات وما في الأرض، حمدا دائما. وأفضل الصلاة والسلام على الصادق الأمين (( محمد ) )الكريم وعلى آله الطيبين الطاهرين.

وبعد -تشكل الدراسة الدلالية مجالا غنيا بالفكر العلمي والثقافي فهي المدخل المهم للبحث المستند إلى قاعدة علمية صحيحة دقيقة النتائج.

وهذا ما حاولت إثباته في بحث (الدلالة المركزية والدلالة الهامشية بين اللغويين والبلاغيين) الذي تكمن أهميته في تصنيفه للاستعمال الدلالي على ثلاثة مستويات (مستوى عام، ومستوى خاص، ومستوى ثالث توسط بينهما وهو الدلالة الثانوية) ، كذلك مزاوجته بين الدراسة الدلالية القديمة والحديثة، وتنوع المجالات اللغوية التي درست فيها هذه الدلالات.

ولأهمية الموضوع المبينة آنفا، وجدته، وعدم وجود دراسة محيطة بجوانبه فقد أثرت أن أجعله موضوعا لبحثي معتمدة في دراسته على المنهج الوصفي التحليلي.

وقد اقتضت طبيعة الدراسة أن تكون في أربعة فصول تسبقها مقدمة وتلحقها خاتمة.

قسم كل فصل منها على محاور هي: (الدلالة المركزية، والدلالة الثانوية، والدلالة الهامشية) فجاءت الدراسة على النحو الآتي:-

الفصل الأول: الدلالة المركزية والدلالة الهامشية عند المحدثين.

الفصل الثاني: الدلالة المركزية والدلالة الهامشية عند اللغويين.

الفصل الثالث: الدلالة المركزية والدلالة الهامشية عند النقاد.

الفصل الرابع: المعنى والدرس البلاغي في الإعجاز القرآني، والدلالة المركزية والهامشية عند البلاغيين.

أما الكتب المعتمدة في البحث فيمكن تقسيمها على ثلاثة أقسام:-

القسم الأول:- الدراسات اللغوية الحديثة: ومن أهمها (ظلال المعنى بين الدراسات التراثية وعلم اللغة الحديث) . وهو بحث منشور للدكتور علي زوين. فهو أقرب دراسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت