الصفحة 358 من 384

تجمعت من خلال البحث في موضوع الدلالة المركزية والدلالة الهامشية بين اللغويين والبلاغيين)، واختلاف المستويات الموضوعية التي درست فيها هذه الدلالات، نتائج مفيدة مهمة أختصر أهمها كما يأتي:-

1.إن مصطلحات (الدلالة المركزية) (والدلالة الهامشية) و (التغير الدلالي) هي تسميات حديثة للمعاني (العامة والخاصة والثانوية) ، حددتها الكتب الحديثة التي تناولت الموضوع. أما المصادر القديمة فقد تطرقت إلى جوانب من هذه الموضوعات من دون الإشارة إلى مصطلحات محددة.

2.لم تحظ الدلالة الهامشية نصيب واف من الدراسات تجمع سماتها المبثوثة في ما كتب عنها وتضعها في بحث مستقل -وهذا ما حاولت فعله في هذا البحث- موازنة بين الدلالتين المركزية والثانوية المدروستين على نحو واف في جميع المجالات اللغوية.

3.تمثلت حرية التعبير الفكرية والنفسية في الدلالة الهامشية عند المحدثين، أما النقاد والبلاغيون القدامى فقد سلب أكثرهم هذه الدلالة حريتها في التعبير بتمسكهم الشديد بـ (العرف اللغوي) و (عمود الشعر) و (معايير الفصاحة والبلاغة) .

4.اقتربت دراسة المحدثين في بعض الأوجه من دراسة العرب القدامى لهذه العلوم الدلالية، إلا أن الدراسة الحديثة قد طورت جوانب كثيرة منها. مثل النفسية والأسلوبية والمفاهيم الجمالية التي لها أثر كبير في التحليل الدلالي.

5.توصل البحث إلى اختلاف المحاور التي تناولت الدلالات (المركزية، والهامشية، والثانوية) في فصول الدراسة، كما يأتي:-

أ- عند المحدثين:- وردت الدلالة المركزية لديهم في مراحل هي: (الوضعية، والاجتماعية والمعجمية والمركزية) .

أما الدلالة الهامشية: فقد تمثلت في المعنى الاستدعائي وفروعه وهي:

(الافصاحي والاسلوبي والانعكاسي والنفسي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت