رمضان [1] ]
و منها إعانة الصائمين و القائمين و الذاكرين على طاعتهم فيستوجب المعين لهم مثل أجرهم كما أن من جهز غازيا فقد غزا و من خلفه في أهله فقد غزا [1] و في [ حديث زيد بن خالد عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: من فطر صائما فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء[2] ]خرجه الإمام أحمد و النسائي و الترمذي و ابن ماجه و خرجه الطبراني من [ حديث عائشة و زاد: و ما عمل الصائم من أعمال البر إلا كان لصاحب الطعام ما دام قوة الطعام فيه ]
و خرج ابن خزيمة في صحيحه من [ حديث سلمان مرفوعا حديثا في فضل شهر رمضان و فيه: و هو شهر المواساة و شهر يزاد فيه في رزق المؤمن من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه و عتق رقبته من النار و كان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء قالوا: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم ؟ قال: يعطي الله هذا الثواب لمن فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة ماء و من أشبع فيه صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة[4] ]
و منها: أن شهر رمضان شهر يجود الله فيه على عباده بالرحمة و المغفرة و العتق من
(1) الجامع ح برقم (663) ، ولفظ الحديث في الجامع الصغير: (أفضل الصدقة في رمضان) ، أخرجه: سليم الرازي في جزئه عن أنس. وضعفه ابن الجوزي، والتوسعة على الناس في رمضان محبوبة لله تعالى ولذلك كان عليه السلام أجود ما يكون في رمضان. ...
(2) أخرجه: البخاري في الصحيح (6/49) ، ومسلم في الصحيح (3/1507) . ...
(3) أخرجه: البيهقي في السنن الكبرى (4/240) ، والبغوي في شرح السنة (6/377) ، وأحمد في المسند (4/114) ، وابن خزيمة في صحيحه (3/277) .
(4) صحيح ابن خزيمة (3/192) . ...