في الصحيحين [ عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر[1] ]
و في صحيح مسلم [ عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: التمسوها في العشر الأواخر فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يغلبن على السبع البواقي[2] ]قد ذكرنا فيما تقدم أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يجتهد في شهر رمضان على طلب ليلة القدر و أنه اعتكف مرة العشر الأوائل منه ثم طلبها فاعتكف بعد ذلك العشر الأوسط في طلبها و إن ذلك تكرر منه غيرة مرة ثم استقر أمره على اعتكاف العشر الأواخر في طلبها و أمر بطلبها فيه [3] ففي الصحيحين [ عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان[4] ]و في رواية للبخاري: [ في الوتر من العشر الأواخر من رمضان[5] ]
و له من [ حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: التمسوها في العشر الأواخر الغوابر من رمضان[6] ]و لمسلم من [ حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:
(1) أخرجه: البخاري في الصحيح (2/597) برقم (2015) ، ومسلم في الصحيح (2/822) برقم (205) . ...
(2) أخرجه: مسلم في الصحيح (2/823) برقم (209) . ...
(3) سبق تخريجه. ...
(4) أخرجه: مسلم في الصحيح (2/828) برقم (1169) . ...
(5) أخرجه: البخاري في الصحيح (2/598) برقم (2017) . ... ...
(6) أخرجه: البخاري في الصحيح (2/599) برقم (2021) .