التمسوها في العشر الغوابر [1] ]
و الأحاديث في المعنى كثيرة و كان يأمر بالتماسها في أوتار العشر الأواخر ففي صحيح البخاري [ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامسة تبقى[2] ]و في رواية له: [ هي في العشر في سبع تمضين أو سبع يبقين[3] ]و خرج الإمام أحمد و النسائي و الترمذي من [ حديث أبي بكرة قال: ما أنا بملتمسها لشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا في العشر الأواخر فإني سمعته يقول: التمسوها في تسع يبقين أو سبع يبقين أو خمس يبقين أو ثلاث يبقين أو آخر ليلة[4] ]و كان أبو بكرة يصلي في العشرين من رمضان كصلاته في سائر السنة فإذا دخل العشر اجتهد ثم بعد ذلك أمر بطلبها في السبع الأواخر و في المسند و كتاب النسائي [ عن أبي ذر قال: كنت أسأل الناس عنها يعني ليلة القدر فقلت: يا رسول الله أخبرني عن ليلة القدر ؟ أفي رمضان هي أو في غيره ؟ قال: بلى هي في رمضان قلت: تكون مع الأنبياء ما كانوا فإذا قبضوا رفعت أم هي إلى يوم القيامة ؟ قال: بل هي إلى يوم القيامة قلت في أي رمضان هي ؟ قال التمسوها في العشر الأول و العشر الأواخر قلت: فبأي العشرين هي ؟ قال: في العشر الأواخر لا تسألني عن شيء بعدها ثم حدث
(1) أخرجه: مسلم في الصحيح (2/824) برقم (1166) . ... ...
(2) سبق تخريجه. ...
(3) أخرجه: البخاري في الصحيح (2/599) برقم (2022) . ... ...
(4) أخرجه: أحمد في المسند (5/36-39) ، والترمذي في جامعه (3/160) ، والحاكم في المستدرك (1/438) . ...