في الصحيحين [ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: من صام رمضان إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه و من قام ليلة القدر إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه[1] ]و فيهما أيضا [ من حديث أبي هريرة أيضا رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: من قام رمضان إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه[2] ]
و قد سبق في قيام ليلة القدر مثل ذلك من رواية عبادة بن الصامت و التكفير بصيامه قد ورد مشروطا بالتحفظ مما ينبغي أن يتحفظ منه ففي المسند و صحيح ابن حبان [ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: من صام رمضان فعرف حدوده و تحفظ مما ينبغي له أن يتحفظ منه كفر ذلك ما قبله[3] ]و الجمهور على أن ذلك إنما يكفر الصغائر و يدل عليه ما خرجه مسلم [ من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: الصلوات الخمس الجمعة إلى الجمعة و رمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر[4]
]و في تأويله قولان: أحدهما: أن تكفير هذه الأعمال مشروط باجتناب الكبائر فمن لم يجتنب الكبائر لم تكفر له الأعمال كبيرة و لا صغيرة
(1) أخرجه: البخاري (2/566) ، برقم (1901) ، ومسلم (2/807) (1151) . ...
(2) أخرجه: البخاري (2/595) ، برقم (2009) ، ومسلم (1/523) (759) . ... ...
(3) أخرجه: أحمد في المسند (3/55) برقم (11544) وابن حبان في الصحيح (3424) . ...
(4) أخرجه: مسلم (1/209) .. ...