في الصحيحين [ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه و سلم أجود الناس و كان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن و كان جبريل يلقاه كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فرسول الله صلى الله عليه و سلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة[1] ]و خرجه الإمام أحمد بزيادة في آخره و هي: [ لا يسأل عن شيء إلا أعطاه[2] ]الجود: هو سعة العطاء و كثرته و الله تعالى يوصف بالجود و في الترمذي [ من حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه و سلم: إن الله جواد يحب الجود كريم يحب الكرم[3] ]و فيه أيضا [ من حديث أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم: عن ربه قال: يا عبادي لو أن أولكم و أخركم و حيكم و ميتكم و رطبكم و يابسكم اجتمعوا في صعيد واحد فسأل كل إنسان منكم ما بلغت أمنيته فأعطيت كل سائل منكم ما نقص ذلك من ملكي إلا كما لو أن أحدكم مر بالبحر فغمس فيه إبرة ثم رفعها إليه ذلك بأني جواد واجد ماجد أفعل ما أريد عطائي كلام و عذابي كلام إنما أمري لشيء إذا أردت أن أقول له: كن فيكون[4] ]
(1) أخرجه: البخاري في الصحيح (1/30) ، ومسلم (4/1804) . ...
(2) المسند (1/288) . ...
(3) أخرجه: أبو نعيم في الحلية (3/263) ، وذكره الهندي في كنز العمال برقم (43507) . ...
(4) أخرجه: مسلم في الصحيح (4/1995) ، وابن ماجه في السنن (2/1422) ، والحاكم في المستدرك (5/343) .