الصفحة 73 من 132

ففي الحديث التماسها في إفراد النصف الثاني كلها و يروى من [ حديث عائشة: أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا كان ليلة تسع عشرة من رمضان شد المئزر و هجر الفراش حتى يفطر[1]

]قال البخاري تفرد به عمر بن مسكين و لا يتابع عليه و قد روي عن طائفة من الصحابة أنها تطلب ليلة سبع عشرة و قالوا: إن صبيحتها كان يوم بدر روي عن علي و ابن مسعود و زيد بن أرقم و زيد بن ثابت و عمرو بن حريث و منهم من روي عنه أنها ليلة تسع عشرة روي عن علي و ابن مسعود و زيد بن أرقم و المشهور عند أهل السير و المغازي: أن ليلة بدر كانت ليلة سبع عشرة و كانت ليلة جمعة و روي ذلك عن علي و ابن عباس و غيرهما و عن ابن عباس رواية ضعيفة أنها كانت ليلة الإثنين و كان زيد بن ثابت لا يحيى ليلة من رمضان كما يحيى ليلة سبع عشرة و يقول: إن الله فرق في صبيحتها بين الحق و الباطل و أذل في صبيحتها أئمة الكفر [1] و حكى الإمام أحمد هذا القول عن أهل المدينة: أن ليلة القدر تطلب ليلة سبع عشرة [2] قال في رواية أبي داود فيمن قال لامرأته: أنت طالق ليلة القدر قال: يعتزلها إذا أدخل العشر و قيل العشر أهل المدينة يرونها في السبع عشرة [3] إلا أن المثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم في العشر الأواخر و حكي عن عامر

(1) أخرجه: البخاري في الصحيح (2/600) ، ومسلم في الصحيح (2/832) . ...

المئزر: الإزار وشده: قيل: كناية عن اجتناب النساء وقيل: عن غاية الجد في العبادة كما ذكره الخطابي وقوى الحافظ الاحتمال الأول كما ذكره الشوكاني ولا مانع من إرادة المعنى الحقيقي والكنائي.

(2) ذكره ابن كثير في تفسيره (4/689) . ...

(3) مجمع الزوائد (3/176) . ...

(4) أخرجه: أبو داود برقم (1384) ، باب من روى أنها ليلة سبع عشرة. ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت