الصفحة 88 من 132

قول عائشة رضي الله عنها: [ كان النبي صلى الله عليه و سلم يصوم شعبان كله كان يصوم شعبان إلا قليلا[1] ]و يؤيده ما في صحيح مسلم عن عائشة قالت: ما أعلمه صلى الله عليه و سلم قام ليلة حتى الصباح [2] و ذكر بعض الشافعية في إحياء ليلتي العيدين أنه تحصل فضيلة الإحياء بمعظم الليل قال: و قيل: تحصل بساعة و قد نقل الشافعي في الأم عن جماعة من خيار أهل المدينة ما يؤيده و نقل بعض أصحابهم عن ابن عباس أن إحياءها يحصل بأن يصلي العشاء في جماعة و يعزم على أن يصلي الصبح في جماعة و قال مالك في الموطأ بلغني أن ابن المسيب قال: من شهد ليلة القدر ـ يعني في جماعة ـ فقد أخذ بحظه منها [3]

و كذا قال الشافعي في القديم: من شهد العشاء و الصبح ليلة القدر فقد أخذ بحظه منها و قد روي هذا [ من حديث أبي هريرة مرفوعا: من صلى العشاء الآخرة في جماعة في رمضان فقد أدرك ليلة القدر[4] ]خرجه أبو الشيخ الأصبهاني و من طريقه أبو موسى المديني و ذكر أنه روي من وجه آخر عن أبي هريرة نحوه و يروى من حديث علي بن أبي طالب مرفوعا لكن إسناده ضعيف جدا و يروى [ من حديث أبي جعفر محمد بن علي مرسلا: أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: من أتى عليه رمضان صحيحا مسلما صام نهاره و صلى وردا من ليله و غض بصره و حفظ فرجه و لسانه و يده و حافظ على صلاته في الجماعة و بكر إلى جمعة فقد صام

(1) أخرجه: أحمد في المسند (6/143) برقم (25614) . ...

(2) أخرجه: مسلم في الصحيح (2/811) برقم (176) . ...

(3) أخرجه: مالك في الموطأ ص (165) برقم (706) .. ...

(4) ذكره الهيثمي في المجمع (2/231) ، والهندي في كنز العمال برقم (24092) . ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت