العشاء سحورا [1] ] أخرجه ابن أبي عاصم و إسناده مقارب و حديث أنس خرجه الطبراني و لفظه: [ كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا دخل العشر الأواخر من رمضان طوى فراشه و اعتزل النساء و جعل عشاءه سحورا[2] ]و في إسناده حفص بن واقد قال ابن عدي: هذا الحديث من أنكر ما رأيت له و روي أيضا نحوه من حديث جابر خرجه أبو بكر الخطيب و في إسناده من لا يعرف حاله و في الصحيحين ما يشهد لهذه الروايات ففيهما [ عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الوصال في الصوم ] فقال له رجل من المسلمين: إنك تواصل يا رسول الله ؟ فقال: و أيكم مثلي إني أبيت عند ربي يطعمني و يسقيني فلما أبو أن ينتهو عن الوصال واصل بهم يوما ثم يوما ثم رأوا الهلال فقال: [ لو تأخر لزدتكم[3] ]كالتنكيل لهم حين أبو أن ينتهو فهذا يدل على أنه واصل بالناس في آخر الشهر و روى [ عاصم بن كليب عن أبيه عن أبي هريرة قال: ما واصل النبي صلى الله عليه و سلم وصالكم قط غير أنه قد أخر الفطر إلى السحور[4] ]و إسناده لا بأس به و خرج الإمام أحمد من [ حديث علي أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يواصل إلى السحر[5] ]و خرجه الطبراني من حديث جابر أيضا
(1) سبق تخريجه.. ...
(2) سبق تخريجه. ...
(3) أخرجه: البخاري في الصحيح (4/2137) ومسلم في الصحيح (2/774) . ...
(4) سبق تخريجه. ...
(5) أخرجه: أحمد في المسند (0/91) والطبراني في الأوسط (2/466) . ...