لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، وقوله عليه الصلاة والسلام:"لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"."
ولا بد هنا أن أشير للعلماء العاملين الصادقين الذين نفروا لساحات الجهاد، وحرضوا الأمة على النفير إليها، وجمعوا بين شرفي العلم والعمل، من أمثال شيخ المجاهدين الشيخ عبد الله عزام رحمه الله، والعالم المجاهد الأسير الشيخ عمر عبد الرحمن فك الله أسره، والشيخ عبد الله الرشود، والشيخ أبي عمر السيف، والشيخ أبي يوسف الموريتاني شهيد قندهار رحمهم الله. (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)
وفي الختام فإني أتوجه بالشكر للأخ الحبيب أبي يحيى الليبي على هذا المجهود المبارك بإذن الله، والذي أسأل الله أن ينفع به قارئه وكاتبه والمسلمين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.