فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 622

وقال ابن مسعود رضي الله عنه أيضًا:"إنه فوق العرش [1] ، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم" [2] .

قال أبو القاسم: يريد فوق العرش؛ لأن العرش آخر المخلوقات، ليس فوقه مخلوق، والله تعالى على [3] المخلوقات دون تكييف ولا مماسة، ولا أعلم في هذا الباب حديثًا مرفوعًا؛ إلا حديث عبد الله بن عميرة عن الأحنف عن العباس [ب/ ق 38 أ] بن عبد المطلب رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نظر إلى سحابة فقال:"ما تسمون هذه؟"قالوا: السحاب. قال:"والمزن". قالوا: والمزن. قال:"والعنان". قالوا: والعنان [4] . قال:"كم ترون بينكم وبين السماء؟"قالوا: لا ندري، قال:"بينكم وبينه إما واحد أو اثنان أو ثلاث وسبعون [5] سنة، والسماء فوقها كذلك بينهما مثل ذلك، حتى عدَّ سبع سماوات، ثم فوق السماء [ظ/ ق 37 أ] السابعة بحر [بين] [6] أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء ثم فوق ذلك ثمانية أوعال، بين أظلافهم"

(1) سقط من (ظ) من قوله:"ويعلم أعمالكم"إلى هنا.

(2) تقدم تخريجه (ص/ 169 - 170) .

(3) في (ب، ظ) :"أعلى".

(4) في جميع النسخ:"نعم".

(5) في جميع النسخ:"وسبعين"وعلَّق عليها ناسخ (أ) بقوله:"كذا وُجدت".

(6) زيادة يقتضيها السياق، وقد سقطت من (ب، ظ) وكتب ناسخ (ظ) على كلمة"أعلاه":"كذا"، ووقع في (أ، ت) :"ما"بدل"بين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت