فلعنهم الله [1] "."
قال الخلّال: كتبت هذا الكتاب من خطِّ عبد الله، وكتبه عبد الله من خط أبيه.
واحتج القاضي أبو يعلى في كتابه"إبطال التأويل" [2] بما نقله منه عن أحمد.
وذكر ابن عقيل في كتابه بعض ما فيه عن أحمد.
ونقل منه أصحابه قديمًا وحديثًا، ونقل منه البيهقي وعزاه إلى أحمد، وصححه شيخ الإسلام [ظ/ ق 50 ب] ابن تيمية عن أحمد، ولم يُسْمَع من أحدٍ من متقدمي أصحابه ولا متأخريهم طعن فيه.
فإن قيل: هذا الكتاب يرويه أبو بكر عبد العزيز غلام الخلال عن الخلال عن الخضر بن المثنى عن عبد الله بن أحمد عن أبيه. وهؤلاء كلهم أئمة معروفون إلا الخضر بن المثنى [3] فإنه مجهول، فكيف تثبتون هذا الكتاب عن أحمد بروايةِ مجهولٍ [4] ؟!
(1) من (ب) .
(3) هو الكندي، نقل عن عبد الله بن أحمد أشياء، منها"الرد على الجهمية"هذا، انظر: طبقات الحنابلة (2/ 47) رقم (592) .
(4) في (ع، مط) :"بروايةٍ مجهولةٍ"، والمثبت أولى.