يوقن [1] أن [ب/ ق 56 أ] الرحمن على العرش استوى كما تقرر في قلوب العامة فهو جهمي [2] .
قال البخاري محمد بن إسماعيل رحمه الله تعالى في كتاب"خلق أفعال العباد": عن يزيد بن هارون مثله سواء، وقد تقدم [3] .
قول علي بن عاصم شيخ الإمام أحمد رحمهما الله تعالى:
صحَّ عنه أنه قال: ما الذين قالوا: إن لله سبحانه ولدًا أكفر من الذين قالوا: إن الله سبحانه لم يتكلم [4] .
وقال: احذروا من المريسي وأصحابه فإن كلامهم الزندقة، وأنا كلمت أستاذهم فلم يُثْبت أن في السماء إلهًا [5] .
حكاه عنه غير واحد ممن صنّف في"السنة".
وقال يحيى بن علي بن عاصم: كنت عند أبي فاستأذن عليه
(1) في (أ، ت، ع) :"يؤمن".
(2) أخرجه عبد العزيز القحيطي في تصانيفه كما في العلو للذهبي (2/ 1065) رقم (412) .
(3) في (ص/ 325) ، وانظر: خلق الأفعال للبخاري (ص/ 24) رقم (63) .
(4) ذكره البخاري في خلق أفعال العباد رقم (22) .
(5) ذكره البخاري في خلق أفعال العباد رقم (23) .
وأخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (191) بنحوه.