المريسي فقلت له: يا أبت [1] مثل هذا يدخل عليك! فقال: وما له؟ فقلت: إنه يقول: إن القرآن مخلوق، ويزعم أن الله معه في الأرض، وكلامًا ذكرته، فما رأيته اشتد عليه مثل ما اشتد عليه قوله: إن القرآن مخلوق وقوله إن الله معه في الأرض [2] .
ذكر هذين الأثرين عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب"الرد على الجهمية".
قول وهب بن جرير رحمه الله تعالى:
صحَّ عنه أنه قال: إياكم ورأي جهم؛ فإنهم يحاولون أن ليس في السماء شيء، وما هو إلا من وحي إبليس، وما هو إلا الكفر.
حكاه محمد بن عثمان الحافظ [3] في رسالته في"السنة".
وقال البخاري رحمه الله تعالى في كتاب"خلق الأفعال" [4] :
وقال وهب بن جرير: الجهمية الزنادقة إنما يريدون أنه ليس على العرش استوى.
(1) في (أ، ب، ظ) :"يا أبه".
(2) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (7/ 63) مطولًا، وابن حبان في الثقات (9/ 258) مختصرًا.
(3) هو الذهبي، ورسالته في السنة هي"العلو للعلي الغفَّار".
والأثر أخرجه الذهبي في العلو (2/ 1039) رقم (396) .
(4) (ص/ 13) رقم (6) ، وقد تقدم في (ص/ 195) .