فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 622

ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، فلمّا لم يشك المسلمون أن الله لا ينزل إلى الأرض قبل يوم القيامة لشيء من أمور الدنيا علموا يقينًا أن ما يأتي الناس من العقوبات إنما هو أمره وعذابه بقوله: {فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ} [النحل: 26] إنما هو أمره وعذابه" [1] ."

وقال في موضع آخر من هذا الكتاب [2] وقد ذكر الحلول:"ويحك هذا المذهب أنزه لله تعالى من السوء أم مذهب من يقول: هو بكماله وجماله [3] وعظمته وبهائه فوق عرشه فوق سمواته، وفوق جميع الخلائق [4] في أعلى مكان وأطهر مكان، حيث لا خلق هناك ولا إنس ولا جان فأيّ الحزبين أعلم بالله وبمكانه وأشد تعظيمًا وإجلالًا له؟".

وقال في هذا الكتاب [5] :"علمه بهم من [6] فوق العرش محيط، وبصره فيهم نافذ، وهو بكماله فوق عرشه [ب/ ق 59 أ] والسموات، ومسافة ما بينهن بينه وبين خلقه في الأرض فهو كذلك معهم، رابعهم"

= وقوله: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} [الحاقة: 17] .

(1) انظر: النقض على بشر المريسي (ص/ 154، 155) .

(2) النقض (ص/248) .

(3) في (أ، ت، ظ) :"وجلاله".

(4) في (ب) :"خلقه".

(5) (ص/242) .

(6) من النقض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت