بحبل [1] لهبط على الله". قال: معناه لهبط على علم الله، قال: وعلم الله وقدرته وسلطانه في كل مكان، وهو على العرش كما وصف نفسه في كتابه."
وقال في حديث أبي هريرة:"إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه" [2] : قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يُشبهه [ب/ ق 63 أ] من الصفات، ونزول الرب تبارك وتعالى إلى سماء [3] الدنيا، قالوا: قد ثبتت الروايات في هذا، ويُؤمَنُ بها ولا يُتوهم، ولا يقال [4]
= وقد ضعَّف المرفوع جماعة من أهل العلم:
-فقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، ثم ذكر عن أيوب ويونس وعلي بن زيد أنهم قالوا: لم يسمع الحسن من أبي هريرة.
-وقال الجورقاني: هذا حديث لا يرجع منه إلى صحة.
-وقال الذهبي: ... لكن الحسن مدلس، والمتن منكر، لا أعرف وجهه. العلو (1/ 589) رقم (144) .
وأعله بالانقطاع: ابن تيمية وابن الجوزي والبيهقي والمؤلف. انظر: الفتاوى (6/ 57) .
(1) كذا في جميع النسخ، وفي مطبوعة الترمذي:"... لو أنكم دلَّيتم بحبل ..."، فلعل للمؤلف نسخة تختلف عما في المطبوعة، أو أملاه من حفظه بمعناه.
(2) في كتاب الزكاة (28) ، باب: ما جاء في فضل الصدقة (ص/ 161، 162) رقم (662) .
(3) كذا في جميع النسخ، وفي مطبوعة الترمذي"كل ليلة إلى السماء".
(4) في (أ، ت) :"نقول".