ذكر حديث الصورة، إلى أن قال: ونعتقد أن الله قبض قبضتين فقال:"هؤلاء للجنة وهؤلاء للنار" [1] - إلى أن قال: - ومما نعتقد: أن الله ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا في ثلث الليل الآخر، فيبسط يديه ويقول: هل من سائل؟"الحديث [2] ، وليلة النصف [3] وعشية عرفة وذكر الحديث في ذلك، ونعتقد أن الله يتولى حساب الخلق بنفسه [4] ، ونعتقد أن الله خص محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم بالرؤية واتخذه خليلًا [5] ."
قول شيخ الإسلام أبي إسماعيل عبد الله الأنصاري صاحب كتاب"منازل السائرين"و"الفاروق"و"ذم الكلام"وغيره.
صرَّح في كتابه [6] : بلفظ الذات في العلو، وأنه استوى بذاته على عرشه، قال:"ولم تزل أئمة السلف تصرح بذلك".
ومن أراد معرفة صلابته في السنة والإثبات فليطالع كتابيه"الفاروق"و"ذم الكلام".
(1) أخرجه الفريابي في القدر (22) ، ولا يثبت. راجع (ص/ 256) .
(2) تقدم تخريجه (ص/ 227) .
(3) قال ناسخ (ظ) :"يعني: من شعبان".
(4) قوله:"ونعتقد أن الله يتولى حساب الخلق بنفسه"من (مط) .
(5) ذكره شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (5/ 71 - 77) .
(6) "الصفات""باب استواء الله على عرشه فوق السماء السابعة، بائنًا من خلقه من الكتاب والسنة"كما في نقض التأسيس (5/ 69) .