فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 481

كانوا يوما من الأيام أولياء أمر شرعيين لنا , بل هم أولياء كفر وفجر وعهر وخمر , نسأل الله لنا ولهم الهداية , اللهم آمين .

-يا مشائخ الطواغيت: إن كلماتكم كما كلمات غيركم , ستوزن عليكم , ففكروا فيل أن تتفوهوا بأي كلمة , هل ستوزن لكم أم عليكم , قال الرسول صلى الله عليه وسلم كما عند البخاري وسلم من حديث أبي هريرة:"كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحانه الله وبحمده سبحانه الله العظيم"وقال الرسول صلى الله عليه وسلم كما عند مالك وأحمد والترمذي وصححه الألباني من حديث بلال ين الحارث:"إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة", وإني أعظكم فأقول لكم: إن لم تقول الحق فاصمتوا , ولا تنصروا الطاغوت بكلامكم الباطل وتذكروا قول النبي -صلى الله عليه وسلم -كما عند البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيرا أو ليصمت", ووالله إنني أسمع كثيرا من المشائخ يتكلمون فأقول: ليتهم سكتوا .

الأعمال والأقوال والاعتقادات ستوزن ... فحاسب نفسك قبل أن تحدث شيئا

أعمالكم , كل أعمالكم ستوزن عليكم , لذلك وقبل أن تعملوا أي عمل , لابد أن تقفوا مع أنفسكم قليلا وتسألوها: هل سيوزن هذا العمل في ميزان حسناتنا أم في ميزان سيئاتنا ؟ويكون أقدامكم على هذا العمل أو إحجامكم تابعة للإجابة على هذا السؤال , فإن تيقنتم أن هذا العمل سيوزن في كفة الحسنات فاعملوه , ولا تخافوا عند فعله لومة لائم , ولا تكترثوا بنعق من ينعق ولا بنباح من ينبح , فالأمر كما قالت العرب يوما:"الكلاب تعوي والقافلة تسير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت