ولعل بعض المتحزبين يقول لنا: بالنسبة لما تفعله بريطانيا مع المسلمين فهي من قضايا الشأن الداخلي , بين بريطانيا والدولة المسلمة المعتدى عليها !!! , ولا تظنوا أن هذا أمرا مستعجبا , فقد قيل قبل ذلك عن قضية الشيشان بأنها: شأن داخلي , ومن قال هذا الكلام أحد القادة المؤسسين لحزب ( الحكومة الراشدة )
إن لنا عند بريطانيا والنصارى لثأرا
ولكن ويا للأسف لو كانت عذابات بريطانيا للمسلمين شأن داخلي , فإن للشعب الفلسطيني ثأرا وثأرا كبيرا عند بريطانيا , أليست هي من مكن لليهود ؟!!! ويدعم اليهود حتى هذه اللحظة .
استقبال أئمة الكفر خيانة لأمة الإسلام
إن استقبال بلير والترحيب به , خيانة لهذة الأمة بالعموم , وللشعب الفلسطيني ولدماء الشهداء الذين قتلهم بلير بالتسبب على وجه الخصوص , والمتسبب له حكم المباشر كما في القاعدة الشرعية ,
تنبيه للحكومة الراشدة عن اليهود
وليعلم قادة (حكومتنا الراشدة ) بأن اليهود يفرضون عقوبة مغلظة على كل قيادي عندهم يزور دولة معادية , فكيف بمن يستقبل عدوه اللدود , بل ويرحب به !!! لا شك أن الأمر جد خطير .
إننا لنبش في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم
وبعد أن سمعت خبر ترحيب (الحكومة الراشدة ) ببلير , أنكرت ذلك وأعظمته , سرا وجهرا , فقال لي أحدهم: يا أخي: نحن لا نحب بلير ولكن الأمر كما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -"إننا لنبش في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم"فقلت له: هذا حديث لا أصل له , ولكن لعلك تقصد الحديث المتفق عليه من حديث عائشة رضي الله عنها: أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم . فقال:"ائذنوا له فبئس"