صلى الله عليه وسلم قال -:"تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا , كتاب الله وسنتي"
كفرنا بالعولمة وآمنا بعالمية الإسلام
وبناء على كل ما ذكرناه , فإننا نعلن كفرنا بالعولمة ورفضنا للأسس التي تقوم عليها , ولقد حذرنا رسول الله منها ومن أهلها , كما في الحديث الذي أخرجه الشيخان من حديث أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى اله عليه وسلم قال:"لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم . قيل يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال فمن!!!", ونحن نبرأ إلى الله تعالى ممن يقف مع العولمة ضد عالمية الإسلام , وما أكثرهم بيننا , ونرى أن هؤلاء ينطبق عليه قوله صلى الله عليه وسلم كما عند الطبراني:"حليف القوم منهم"وقوله - صلى الله عليه وسلم - كما عند أبي يعلى من حديث ابن مسعود:"من كثر سواد قوم فهو منهم", نعوذ بالله من الضلال وأهله .
بين الديمقراطية والعولمة
وإن من أبرز مظاهر العولمة في واقعنا المعاصر"الديمقراطية", والتي تعني:"حكم الشعب للشعب", ومن هنا يصاب الاتباع في مقتله , إذ إن الاتباع يقضي أن يكون الحكم لا للشعب , بل لله وحده , قال الله تعالى:"إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه"وقال كذلك:"ولا يشرك في حكمه أحدا", بل يصل الأمر في هذه القضية إلى القول بكفر من لم يحكم الشريعة , ودليل ذلك قوله تعالى:"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون", وتفرع عن الديمقراطية اللعينة كأثر من آثار العولمة"العلمانية"التي أستميحكم عذرا أن أسميها"طاغوت العصر", والعلمانية هي:"فصل الدين عن الدولة", أو إن شئت فقل:"حصر الدين في مجال العبادة والعبادة فحسب", أو كما يقول كبار السن عندنا عن العلمانية:"منهج صل وول",