أحببت أن أستضيفكم عندي في البيت؛ لعلّ الله -سبحانه وتعالى- يُيسّر لنا أن نستفيد على أيديكم، وإذا كان هناك فائدة نعطيها لكم.
سنبدأ مباشرةً في قضية الأسئلة؛ فإذا أحد عنده أي استفسار في أي قضيّة فليتفضّل بدون أن يكون عنده أيّ حرج، وأنا من جهتي الذي أستطيع أن أجيب فيه سأجيب فيه والذي أجهله سأقول هذا لا أعرفه، ولا أجد حرجًا في الإجابة على أي سؤال إذا كنت أعرف الإجابة عليه فأقول هذا سؤال محرج لن أجيب عليه.
فتفضلوا، وهذه أمامكم أوراق وأقلام، وإذا سأل أحدكم سؤالًا وكنت أجيبه فخطر لأحدكم خاطرة على سؤال السائل أو على جواب المجيب فيسجلها حتى لا يقطع، ثمّ أنا لا أريد أن تكون القضية استماعًا فقط بل نعملها كندوة يمكن للأخ أن يحاور ويناقش ويعطي ويأخذ على سبيل الإيجاز ضمن الفائدة، فيمكن لأي إنسان عنده فائدة أن يسجل على الورق ثمّ عندما يصل إليه الحديث يساهم معنا.
فالذي عنده سؤال فليتفضل.
أخونا يسأل سؤالًا هنا، وهذا السؤال يمثل وجهة نظر تيار كامل وليس وجهة نظر شخص، أنّ هناك تيارًا في العمل الجهادي يقول بهذا الرأي، ومفاده أننا ونحن في صدد مواجهة العدو والصائل من الأمريكان واليهود والحكومات المرتدة والأنظمة الكافرة؛ فهل نحن مضطرون بالضرورة أن نواجه العلماء؟