المسلمين أمّا بالملك فستدخل في دوّامة لها أول وليس لها آخر مع علماء الملك ومع الحركات الإسلامية وسيقولون لك أنت خوارج وأنت كذا وكذا.
الذي أقوله بإيجاز أن بوابة الجهاد في الجزيرة هي قتال مختلف صنوف اليهود والنصارى وعلى رأسهم الأمريكان والإنجليز والفرنسيين أصحاب القواعد العسكريّة، بكافة أصنافها المدنية والعسكرية، ثم بعد ذلك وبوقت قصير ووجيز الانتقال لضرب رؤوس النظام المرتد في المملكة لكسر حاجز الرعب والخوف ولإيقاعه في إرباك وعملية خلخلة، فنحن الآن أمام حلف رباعي من الصليبيين واليهود والمرتدين والمنافقين.
ثم خلال المعركة عندما يتبين لك أن الأمر قد استتب وأنه أصبح بإمكانك أن تهجم على أهداف فرعية لرموز الدولة؛ فتبدأ بالرموز الأمنية الكبرى والرموز المؤثرة عليك كمدراء السجون والجلادين، وذلك عندما تجد أن هذا ممكن ومُستوعَب من قبل الناس.
أمّا أن تبدأ من البداية بهؤلاء الناس فهذا خطأ، وأن تقول أن معركتي من البداية إلى النهاية مع هؤلاء الناس فهذا خطأ، الآن لو خفّضوا عدد القوات الأمريكية وأفرجوا عن بعض العلماء؛ إذا قلت أنا فقط سأقاتل اليهود والنصارى فبهذا يسحب منك كل مبررات الجهاد؛ فكيف ستقنع الناس؟ العلماء وخرجوا، والمظالم وانتهت، والقوات وانسحبت، والشريعة وطبقت في نظر الناس. فنحن قتالنا للمرتدين هو الهدف الأساسي إلى جانب الهدف الآخر ولكن لا نبدأ به من باب التكتيك.
الأمر الثاني أيّهما أولى اليمن أو السعودية؟ فأقول اليمن لها خصوصية في قضيّة الجزيرة، ولكن الآن يجب أن تفتح جبهة عريضة من تركستان وأوزبكستان وطاجكستان إلى خرسان إلى تركيا إلى بلاد الشام إلى شمال إفريقيا وإلى طنجة وآخر العالم الإسلامي؛ يجب أن تُضرب فيها مصالح اليهود والأمريكان وكل القوى الغربية التابعة لنظام (الناتو) وكل القوى المتحالفة معها.