فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 87

-القول بحرمة المساهمة في البنوك الربوية.

-نقد بعض برامج التلفزيون.

-القول بأن العالم الإسلامي يتعرض لهجمة صليبية.

-القول بوجوب الجهاد ضد اليهود.

-حث بعض الشباب بأن يذهبوا للدعوة في ألبانيا وغيرها.

-دعوة الناس لإخراج الزكاة والإنفاق في وجوه الخير.

-الحديث عن القومية العربية.

وعلى هذا النمط أشياء كثيرة هي حقّ لا شك فيه ولا يتبرأ منه مسلم فضلًا عن داعية أو طالب علم فهي جزء من ميثاق الكتاب الذي أخذه الله على من أوتوه.

وعيّرني الواشون أنّي أحبها ... وتلك وشاة ظاهر عنك عارها

ج) مسائل وهمية أُلصقت بكلامنا من فِعل بعض مرضى القلوب أو المخالفين الذين لا بضاعة لديهم إلا التقوّل على النيات والإحالة على ما لا يطلع عليه إلا خالق الأرض والسموات؛ مثل (يقصد كذا) و (يشير إلى كذا) ، فهم يُسقطون على كلامنا مفاهيم غريبة مدهشة ومضحكة في الوقت نفسه، ويُحمّلون الكلام ما لا يحتمل، ومن ذلك مثلًا أن الكتاب الذي قرضتموه وقرأتموه (العزلة والخلطة) حظي بنصيب الأسد من هذه التجاوزات والملاحظات، واعتبر كاتب التقرير أن الكلام عن (العزلة) هو دعوة إلى (عزل الحاكم) ! وإلى الخروج عليه وإقامة دولة الخلافة في أرض الحرمين، وسطّر كاتب التقرير الجامعة الإسلامية وجامعة الإمام ورسائلها العلمية بسيل من التهم لا ينقطع دون أدنى إشارة للنفع العظيم لهاتين الجامعتين اللتين تشرّفت إحداهما برئاسة سماحتكم لها، ولا يخفى عليكم ولا على أي منصف ما أجرى الله بهما من نشر العقيدة الصحيحة وبالعلم النافع.

د) وهناك مسائل عديدة هي مجال للمناقشة والتأمل والنظر وهي قابلة للأخذ والرد، ونحن فيها كغيرنا نخطئ ونصيب، ولم ندّعِ العصمة لأنفسنا ولا ادّعاها أحد لنا، ونحمد الله أننا مستعدون للرجوع عن كل قول قلناه أو رأي ذهبنا إليه إذا تبيّن لنا أنه خلاف الصواب وخلاف الدليل من الكتاب والسنة، والذي علمناه من سماحتكم أن مهمة اللجنة كانت هي المناقشة لهذا اللون مما يسمى أخطاء أو تجاوزات ولذلك أوصيتنا بأن نلين معهم ونياسرهم رغبة في علاج الأمر جزاك الله خيرًا، ولكن لم يحدث من ذلك شيء، ولم يأذن وكيل الوزارة بأي مناقشة محتجًا بأنه لم يُكلَّف بهذا وأن مهمته أن يقرأ الأوراق التي أمامه فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت