فهرس الكتاب

الصفحة 2077 من 2927

عباس فقال: أعطه سبعة دراهم" (ص 350) ."

* صحيح.

وأخرجه البيهقى من طريقين عن ابن عباس به.

وهذا السياق مركب من لفظى الطريقين وقد سبق ذكرهما وتخريجهما تحت الحديث (1397) .

(1402) - (روى:"أن ابن الزبير كان يأخذ من قوم بمكة دراهم , ثم يكتب لهم بها إلى مصعب بن الزبير بالعراق فيأخذونها منه , فسئل عن ذلك ابن عباس ن فلم ير به بأسا".(ص 350) .

* ضعيف.

أخرجه البيهقى (5/352) من طريق سعيد بن منصور: حدثنا هشيم أنبأنا خالد عن ابن سيرين أنه كان لا يرى بـ (السفتجات) بأسا إذا كان على الوجه المعروف , قال: وحدثنا هشيم أنبأنا حجاج بن أرطاة عن عطاء بن أبى رباح أن عبد الله بن الزبير كان ... الخ.

وزادا:"فقيل له: إن أخذوا أفضل من دراهمهم؟ قال: لا بأس إذا أخذوا بوزن دراهمهم".

قلت: ورجاله ثقات , غير أن ابن أرطاة مدلس , وقد عنعنه [1] .

(1403) - (روى عن على:"أنه سئل عن مثل ذلك , فلم ير بأسا"(ص 350) .

* ضعيف.

ولم أر إسناده , وإنما علقه البيهقى عقب الأثر السابق [2] , مشيرا إلى ضعفه , فقال تحت"باب ما جاء في السفاتج":"وروى في ذلك أيضا عن على رضى اله عنه , فإن صح ذلك عنه , وعن ابن عباس رضى الله عنهما , فإنما أراد ـ والله أعلم ـ إذا كان ذلك بغير شرط."

والله أعلم"."

(1404) - (حديث:"لا ضرر ولا ضرار"(ص 351) .

* صحيح.

وقد مضى تخريجه (896) .

(1405) - (حديث عن عائشة:"أن النبى صلى الله عليه وسلم اشترى من يهودى طعاما ,"

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] قال صاحب التكميل ص / 81:

رواه ابن جريج عن عطاء بنحوه , رواه عبد الرزاق: (8 / 140) , وابن أبى شيبة: (6 / 279) , ومن طريق عبد الرزاق رواه ابن حزم: (8 / 78) .

وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم , فإنه أخرج بهذا الإسناد عن ابن الزبير في أحاديث صلاة العيدين: (3 / 19 - استانبول) , وابن جريج عن عطاء مسموع , كما هو معلوم , طالع ترجمة ابن جريج , و"الإرواء": (5 / 202) .

[2] [1] قال صاحب التكميل ص / 82:

رأيت إسناده فى"المصنف"لابن أبى شيبة: (6 / 276 - 277) , قال: حدثنا حفص بن غياث عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن حفص بن المعتمر عن أبيه أن عليا قال: لا بأس أن يعطى المال بالمدينة ويأخذ بأفريقية.

ثم رواه قال: حدثنا عيسى بن يونس عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن حفص بن المعتمر عن أبيه عن على بنحوه.

قلت: حفص بن المعتمر وأبوه مجهولان , ترجم البخارى وابن أبى حاتم لحفص , وما ذكرا جرحا ولا تعديلا , ومدار الأثر عند ابن أبى شيبة عليهما , وبه يتضح ما استظهره المخرج من كلام البيهقى , والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت