* صحيح.
وقد مضى بتمامه مخرجًا برقم (332) .
- (قوله صلى الله عليه وسلم:"لا تسبقونى بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام"(ص 122) .
* صحيح.
رواه مسلم (2/28) وأبو عوانة (2/136) والدارمى (1/302) والبيهقى (2/91 ـ 92) وأحمد (3/102 و126 و154 و217 و240) من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه قال:"صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال: أيها الناس إنى إمامكم فلا تسبقونى بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف , فإنى أراكم أمامى ومن خلفى , ثم قال: والذى نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلًا , ولبكيتم كثيرًا , قالوا: وماذا رأيت يا رسول الله؟ قال: رأيت الجنة والنار".
والسياق لمسلم وليس عند الدارمى"ثم قال ..."الخ.
ولأبى داود (624) منه النهى عن الانصراف.
وله شاهد من حديث معاوية بن أبى سفيان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تبادرونى بالركوع ولابالسجود , فمهما أسبقكم به إذا ركعت تدركونى به إذا رفعت , ومهما أسبقكم به إذا سجدت , تدركونى به إذا رفعت , إنى قد بدنت"
أخرجه الدارمى (1/301 ـ 302) وابن ماجه (963) واللفظ له والبيهقى (2/92) وأحمد (4/92 و98) من طريق محمد بن عجلان عن محمد بن يحيى بن حيان عن ابن محيرز [1] عنه. ولأبى داود منه (619) أكثره.
قلت: وهذا إسناد جيد. وابن محيرز [2] اسمه عبد الله.
(بدنت) بتشديد الدال المهملة أى كبرت.
وله شاهد آخر من حديث أبى هريرة مرفوعًا بلفظ:
[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , والصواب: محيريز}
[2] {كذا في الأصل , والصواب: محيريز}