فهرس الكتاب

الصفحة 2661 من 2927

أبا حاتم قد قال: لم يسمع ابن لهيعة من عمرو بن شعيب"."

(تنبيه) عزا المصنف الحديث لابن ماجه كما ترى , وهو سهو منه رحمه الله , أو خطأ من بعض النساخ , فإنه لم يروه هو ولا غيره من أصحاب السنن سوى الترمذى.

(1880) - (روى عن عمر وعلى:"أنهما رخصا فيها(يعنى الربيبة) إذا لم تكن في حجره" (2/164) .

* صحيح عن على

أخرجه عبد الرزاق وابن أبى حاتم عن مالك بن أوس بن الحدثان قال:"كانت عندى امرأة , فتوفيت , وقد ولدت لى , فوجدت عليها , فلقينى على بن أبى طالب , فقال: مالك؟ فقلت: توفيت المرأة , فقال على: لها ابنة؟ قلت: نعم وهى بالطائف."

قال: كانت في حجرك؟ قلت: لا , قال: فانكحها , قلت: فأين قول الله: (وربائبكم اللاتى في حجوركم) قال: إنها لم تكن في حجرك , إنما إذا كانت في حجرك"."

وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره (2/394) :"هذا إسناد قوى ثابت إلى على بن أبى طالب , على شرط مسلم , وهو قول غريب جدا , وإلى هذا ذهب داود بن على الظاهرى وأصحابه , وحكاه أبو القاسم الرافعى عن مالك رحمه الله , واختاره ابن حزم وو حكى لى شيخنا الحافظ أبو عبد الله الذهبى أنه عرض هذا على الإمام تقى الدين بن تيمية رحمه الله فاستشكله , وتوقف في ذلك".

وكذلك صحح إسناده السيوطى فى"الدر" (2/136) .

وأما عن عمر , فلم أقف عليه الآن [1] .

(1881) - (عن ابن عباس:"أن وطء الحرام لا يحرم".

* صحيح عنه.

أخرجه ابن أبى شيبة (7/18/2) والبيهقى (7/168)

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] قال صاحب التكميل ص / 130:

وقفت عليه عن عمر , رواه عبد الرزاق فى"المصنف": (6 / 279) , وأبو عبيد , ومن طريقه ابن حزم فى"المحلى": (9 / 530 , ط. منيرية) من طريق ابن جريج قال: أخبرنى إبراهيم بن ميسرة أن رجلا من سواءة يقال له: عبيد الله بن معية , أثنى عليه خيرا , أخبره أن أباه أو جده كان نكح امرأة , فساق قصة وفيها ترخيص عمر.

قلت: إسناده ظاهر الصحة , فإن عبيد الله بن معية له رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو صحابى كما ذكره الحافظ فى"الإصابة"وغيره , وترجم له ابن أبى حاتم فى"الجرح والتعديل", وذكر روايته عن النبى صلى الله عليه وسلم وقال: روى عنه إبراهيم بن ميسرة وأثنى عليه خيرا , ونقل عن أحمد وأبيه قولهما: ليس بمشهور العلم , يعنى أن ما نقل من العلم قليل.

تنبيه: جاء في طبعة"مصنف"عبد الرزاق: عبد الله بن مكية , وفى"المحلى": ابن معبد. والصواب ما ذكرناه أنه ابن معية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت