فهرس الكتاب

الصفحة 2111 من 2927

وموسى بين عبيدة متروك.

قال الذهبى فى"الضعفاء":"ضعفوه , وقال أحمد: لا تحل الرواية عنه".

قال البيهقى:"وقد روى من وجهين آخرين عن عمر وعباس رضى الله عنهما".

ثم روى هو من طريق شيخه أبى عبد الله الحاكم , وهذا فى"المستدرك" (3/332) من طريق شعيب الخراسانى عن عطاء الخراسانى عن سعيد بن المسيب:"أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه , لما أراد أن يزيد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقعت زيادته على دار العباس بن عبد المطلب , فذكر قصته , وذكر فيها قصة الميزاب بمعناه".

قلت: وهذا إسناد ضعيف , شعيب هذا هو ابن رزيق ـ بالراء ثم الزاى كما فى"المشتبه"وغيره ـ وهو أبو شيبة الشامى.

ذكره ابن حبان فى"الثقات"وقال:"يعتبر حديثه من غير روايته عن عطاء الخراسانى".

قلت: وهذه من روايته عنه , فلا يعتبر بها ولا يستشهد.

وقال الحافظ فى"التقريب":"صدوق يخطىء".

وعطاء الخراسانى هو ابن أبى مسلم.

قال الحافظ:"صدوق , يهم كثيرا , ويرسل , ويدلس"!

قلت: ثم هو منقطع , فإن سعيد بن المسيب لم يدرك القصة.

ثم قال البيهقى:"ورواه أيضا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده بمعناه".

قلت: وصله الحاكم من طريق أبى يحيى الضرير زيد بن الحسن البصرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت