فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 249

يصرح بذلك، وهذه عادته في اقتباساته ونقولاته إلا ما ندر.

11 -لم يستفد ابن الجوزي في كتبه من ابن حزم الأندلسي في نقد النفس والمجتمعات، ولم يشر إلى ذلك، ولا يستبعد وقوف ابن الجوزي على بعض مصنفات ابن حزم.

12 -ابن الجوزي نقد الصوفية وذكر مثالبهم، لكنه أفاد منهم في محاسبتهم النفس وأحوال الناس.

13 -الحدة التي ظهرت في نقد ابن الجوزي لأهل السنة والجماعة سببها: تقليد ابن الجوزي لمشايخه الجهمية الأشاعرة، وهذا سبب الصراع الذي كان دائرًا في ذلك الوقت.

14 -ابن الجوزي متساهل في إيراد الأحاديث والمرويات الواهية كما صرح بذلك الإمام السخاوي، وتبعه في ذلك المؤرخ ابن كثير، وأحيانًا يقع عنه تدليس في أسماء الرواة.

15 -يلاحظ أن ابن الجوزي يعتمد كثيرًا على الخطيب البغدادي في الحكم على الرواة ونقد الأسانيد.

16 -ابن الجوزي - عفا الله عنه - مضطرب في بعض كتاباته، ومما يدل على ذلك ردوده على بعض كتاباته كما في مصنفه"مجالس ابن الجوزي".

17 -اتفق أكثر أهل العلم: على أن الإسناد في الرواية قد يكون له تعلق بالإيمان والأحكام سواء كان مرفوعًا أو موقوفًا أو مقطوعًا، فهذا يتحرى في روايته ونقله، وقد لا يتعلق بالإيمان والأحكام إنما بالقصص والوعظ والفضائل، فهذا يتساهل في أمره.

18 -علم العلل لا يدخل على أخبار المتأخرين إلا إذا كان فيها ما ينكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت