الخاتمة: وتشمل الآتي:
-توصيات البحث.
أولا: نتائج البحث:
بحمد الله تعالى وتوفيقه فرغت من تسطير هذه الرسالة المباركة"مرويات ابن الجوزي في"صيد الخاطر"والتي تناولت فيها الآثار المروية في كتاب"صيد الخاطر". وقد مكثت في دراستها والعناية بها حوالي أربع سنوات، أفدت خلالها من مسائل العلم الكثير النافع."
لقد أدركت من خلال دراستي للكتاب:
1 -أن ابن الجوزي كان داعية من الدعاة إلى منهج الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - في المعتقد والحياة. لقد طوّع عمره وكَرسه, واعظًا يعظ القلوب بأهمية الإيمان والعمل الصالح.
2 -لم يقصد ابن الجوزي من تسطير"صيد الخاطر"أن يكون كتابه مصدرًا للمرويات الدعوية، أو مدونة للآثار الإسلامية، فهو أحيانًا يكتب من حفظه أو ذاكرته، وقد أدركت ذلك وقدّرته أثناء كتابة رسالتي، ولم أحاسب ابن الجوزي محاسبة المحدثين المقصرين.
3 -إن كتاب"صيد الخاطر"ثمرة تجارب ابن الجوزي واعظًا ومرشدًا ومعلمًا. وقد سجّل فيه مؤلفه كثيرًا من أحواله الخاصة ومواقفه الحياتية اليومية.
4 -إن مرويات ابن الجوزي في"صيد الخاطر"لا يمكن الحكم من خلالها على الخلفية العلمية الحديثية لابن الجوزي، بل لابد من ربطها بكتب الشيخ الأخرى في علم الحديث والتفسير وغيرهما. رحم الله ابن الجوزي ورحم من دّل طلاب العلم للانتفاع بتراثه العلمي الأصيل.