فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 168

١١٥. وَفِي بعضِ الرواياتِ: (كانَ) ⁽١⁾ عبدُ الْمَلِكِ إِذَا (ذَاكَرَهُ) ⁽٢⁾ الشَّافِعِيُّ؛ لَم يَعرفِ النَّاسُ كَثِيرًا مِمَّا يَقُولانِ، لأَنَّ الشَّافِعِيَّ كانَ قَدْ تَأَدَّبَ بِهُذَيْلٍ فِي الباديةِ⁽٣⁾.

١١٦. وأخبرنا عليُّ بنُ الحسنِ⁽٤⁾ بِدِمَشْقَ قالَ: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ عبد الرحمن بنِ مروانَ الحَافِظُ⁽٥⁾ قالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ حَرْبِ بنِ زِيَادٍ⁽٦⁾ قالَ: سَمِعْتُ أَبَا يَزِيدَ الْمَدَنِيَّ⁽٧⁾ يَقُولُ: حَضَرْتُ مَجْلِسَ عبد الملكِ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ، فَجَاءَهُ الشَّافِعِي المطلبِي، فَسَأَلَه عنْ مَسْأَلَةٍ، فَأَجَابَهُ عبد الملكِ، ثُم سَأَلَه فَأَجَابَه، ثُم سَأَلَه فَأَجَابَه، ثُم حَلَفَ لَه عبدُ الْمَلِكِ بِمَسْأَلَةٍ مِن السُّنَّةِ. فَقَالَ: لا يَا أَبَا مَرْوانَ، إِنَّمَا (جِئْتُ) ⁽٨⁾ لأَسْأَلَ، وَلا أَسْأَلُ؛ فَقَالَ له عبدُ الْمَلِكِ: وَلَكَ ذَلِكَ، وَلَكَ ذَلِكَ، وَلَكَ ذَلِكَ. قَالَ أَبُو يَزِيدَ: فَمَا شَبَّهْتُه بَيْنَ يَدَيْ عبدِ الْمَلِكِ إلا (كَالعُصْفِيرِ) ⁽٩⁾ إِذَا قَبَضَ عَلَيْهِ البَازِي.

١١٧. وَفِي بعضِ الرواياتِ: كانَ عبدُ الملكِ إِذَا نَاظَرَ الشَّافِعِيَّ؛ حَمَلَ عليهِ عبدُالملكِ يَسْتَصْغِرُ حِفْظَهُ. فيقولُ الشَّافِعي: الله الله يَا أَبَا مَرْوانَ، فَإِنَّمَا نَحْنُ يَدٌ وَاحِدَةٌ.

--------------------

(١) في الأصل: «كل» ، والصواب ما أثبت.

(٢) في الأصل: «ذكره» ، والصواب ما أثبت.

(٣) ذكره الشيرازي في طبقات الفقهاء (ص ١٤٨) .

(٤) هو أبو القاسم علي بن الحسن بن رجاء بن طعان المحتسب، مات سنة ٣٧٦هـ. تاريخ دمشق (٤١/ ٣٢١-٣٢٣) .

(٥) هو أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمان بن عبد الملك بن مروان القرشي، مات سنة ٣١٨هـ أو التي بعدها. تاريخ دمشق (٧/ ٢٥-٢٧) .

(٦) ورد ذكره في بعض الأسانيد كما في ذكر أخبار أصبهان (١/ ١٦١) ، ولم أجد له ترجمة.

(٧) لم أتبين من هو، وممن يكنى وينسب كذلك من غير طبقته كثير.

(٨) في الأصل: «حيت» ، ولعل الصواب ما أثبت.

(٩) في الأصل: «كالصفير» . ولعل الصواب ما أثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت