الصفحة 108 من 550

۞ [وَالفِرْقَةُ السَّادِسَةَ عَشْرَةَ] : [القَطْعِيَّةُ العُظْمَىٰ] : الَّذِينَ يَقْطَعُونَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ، وَعَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَيَقُولُونَ قَوْلَ الجَعْفَرِيَّةِ، وَيَتَبَرَّءُونَ، وَيَتَوَلَّوْنَ.

۞ [وَالفِرْقَةُ السَّابِعَةَ عَشْرَ] : [القَطْعِيَّةُ القُصْرَىٰ] : الَّذِينَ يَقْطَعُونَ عَلَى الرِّضَا، وَيَقُولُونَ: لَا إِمَامَ بَعْدَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَيَقْتَدُونَ بِمَن قَبْلَهُم مِن إِخْوَانِهِم القَطْعِيَّةِ العُظْمَىٰ فِي جَمِيعِ مَذَاهِبِهِم⁽١⁾ .

۞ [وَالفِرْقَةُ الثَّامِنَةَ عَشَرَ] : [هُمُ الزَّيْدِيَّةُ] : أَصْحَابُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَهُم أَرْبَعُ فِرَقٍ:

--------------------

(١) قَالَ الإِسْفَرَايِينِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: (القَطْعِيَّةُ) ، سُمُّوا بِذَلِكَ؛ لِأَنَّهُمْ سَاقُوا الإِمَامَةَ بَعْدَ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ لِابْنِهِ مُوسَى، ثُمَّ قَطَعُوا بِمَوْتِ مُوسَى، وَقَالُوا: إِنَّ المَهْدِيَّ المُنْتَظَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ابْنِ مُوسَى الكَاظِمِ، وَهَؤُلَاءِ يُدْعَوْنَ: الإِثْنَى عَشَرِيَّةَ؛ لِأَنَّهُمُ ادَّعَوْا: أَنَّ الأَئِمَّةَ الاثْنَا عَشَرَ هُمُ: اثْنَا عَشَرَ مِن أَوْلَادِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. ۞ ثُمَّ اخْتَلَفَ هَؤُلَاءِ فِي سَنَةِ وَفَاةِ أَبِيهِ: ۞ فَمِنْهُم مَن قَالَ: إِنَّهُ كَانَ ابْنَ أَرْبَعِ سِنِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت