بِمِثْلِهَا، وَهَذَا رِبْحٌ، لَا رِبْحَ بَعْدَهُ وَافِيًا⁽١⁾، [فَإِنَّ السَّارِقَ لِأَمْوَالِ النَّاسِ، قَدْ خُفِّفَ لَهُم عَن ظُهُورِهِم ذُنُوبًا بِسَرِقَتِهِ أَمْوَالَهُم]⁽٢⁾.
--------------------
(١) يَعْنِي: لِمَن سُرِقَت أَمْوَالُهُ؛ لِأَنَّهُ مَظْلُومٌ، وَالمَظْلُومُ يَأْخُذُ مِن حَسَنَاتِ الظَّالِمِ يَوْمَ القِيَامَةِ مَا شَاءَ، كَمَا وَرَدَ فِي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
(٢) ما بين المعقوفتين ورد في الأصل هكذا: (السارق لأموال الناس به ذنوبا) ، ونُسخته في (ط) ، وَصَوَّبْتُهُ عَلَى مَا يُنَاسِبُ السَّيَاقَ، وَالمَعْنَى، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.