فهرس الكتاب
۞ فَإِنَّهُم يَقُولُونَ: (لَا تَحكِيمَ فِي دِينِ اللَّهِ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، إِلَّا لِلَّهِ) .
۞ وَهُم لَا يُحَكِّمُونَ بَينَهُم حَكَمًا، فَلَمَّا حَكَّمَ أَبُو مُوسَى الأَشعَرِيُّ بَينَ عَلِيٍّ، وَمُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم، وَخَلَعَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالُوا هَؤُلَاءِ: عَلِيٌّ كَفَرَ؛ بِجَعلِ الحُكمِ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشعَرِيِّ، وَلَا حُكمَ إِلَّا لِلَّهِ⁽١⁾.
۞ وَالشُّرَاةُ كُلُّهُم يُكَفِّرُونَ أَصحَابَ المَعَاصِي، وَمَن خَالَفَهُم فِي مَذهَبِهِم، مَعَ اختِلَافِ أَقَاوِيلِهِم، وَمَذَاهِبِهِم.
۞ يُقَالُ لَهُم: مِن أَينَ قُلتُم: (لَا حُكمَ إِلَّا لِلَّهِ؟) ، وَقَد حَكَّمَ اللَّهُ النَّاسَ فِي كِتَابِهِ فِي غَيرِ مَوضِعٍ؟!.
۞ قَالَ عَزَّ وَجَلَّ فِي: [جَزَاءِ الصَّيدِ] : ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ﴾⁽٢⁾.
۞ وَقَولُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا﴾⁽٣⁾. الآيَةَ.
۞ وَقَالَ: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا﴾⁽٤⁾. الآيَةَ: -يَعنِي: الزَّوجَ، وَالزَّوجَةَ-.
--------------------
(١) تنظر: [قِصَّةُ الحَكَمَينِ] ، في "المنتظم" لابن الجوزي (ج٤ ص: ١٢٦-١٢٨) وهي ضعيفة جداً.
(٢) سورة المائدة، الآية: ٩٥.
(٣) سورة النساء، الآية: ١٢٨. ونص الآية: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾. الآية.
(٤) سورة النساء، الآية: ٣٥. ونص الآية: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ٣٥﴾.