فهرس الكتاب
۞ ثُمَّ لَمْ يُطْلِقْ قَتْلَ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ القِبْلَةِ، فَبِمَ اسْتَحْلَلْتُمْ قَتْلَ النَّاسِ؟!.
۞ فَإِن حَاوَلُوا حُجَّةً، لَمْ يَجِدُوهَا، وَإِن مَرُّوا عَلَى جَهْلِهِم بِغَيْرِ حُجَّةٍ، بَانَ خَطَأُهُمْ.
۞ وَيُقَالُ لَهُم -فِي تَكْفِيرِ النَّاسِ-: لِمَ كَفَّرْتُم مَن أَقَرَّ بِاللَّهِ، وَرَسُولِهِ، وَدِينِهِ، ثُمَّ أَتَى بِكَبِيرَةٍ؟.
۞ فَإِن قَالُوا: قِيَاسًا عَلَى قَولِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ: ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ⁽١⁾ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ﴾⁽٢⁾.
۞ ثُمَّ قَالَ عَزَّوَجَلَّ: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ٣﴾⁽٣⁾.
۞ وَقَالَ: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُّؤْمِنٌ﴾⁽٤⁾.
۞ فَلَم يَجْعَلِ اللَّهُ بَينَ الكُفْرِ، وَالإِيمَانِ مَنْزِلَةً ثَالِثَةً، وَمَن كَفَرَ، وَحَبِطَ عَمَلُهُ فَهُوَ مُشْرِكٌ⁽٥⁾.
--------------------
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلَّا بِإِحدَى ثَلَاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ
المَفَارِقُ لِلجَمَاعَةِ».
(١) في (خ) ، و (ط) : (ومن يشرك بالله) ، وهو خطأ من النَّاسخ.
(٢) سورة المائدة، الآية: ٥.
(٣) سورة الإنسان.
(٤) سورة التغابن، الآية: ٢.
(٥) هَذِهِ الفَقْرَةُ تَنقُضُ مَا نُسِبَ إِلَى المُؤَلِّفِ رَحِمَهُ اللَّهُ مِنَ القَولِ بِالمَنْزِلَةِ بَينَ المَنْزِلَتَي