الصفحة 162 من 550

۞ ثُمَّ لَمْ يُطْلِقْ قَتْلَ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ القِبْلَةِ، فَبِمَ اسْتَحْلَلْتُمْ قَتْلَ النَّاسِ؟!.

۞ فَإِن حَاوَلُوا حُجَّةً، لَمْ يَجِدُوهَا، وَإِن مَرُّوا عَلَى جَهْلِهِم بِغَيْرِ حُجَّةٍ، بَانَ خَطَأُهُمْ.

۞ وَيُقَالُ لَهُم -فِي تَكْفِيرِ النَّاسِ-: لِمَ كَفَّرْتُم مَن أَقَرَّ بِاللَّهِ، وَرَسُولِهِ، وَدِينِهِ، ثُمَّ أَتَى بِكَبِيرَةٍ؟.

۞ فَإِن قَالُوا: قِيَاسًا عَلَى قَولِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ: ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ⁽١⁾ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ﴾⁽٢⁾.

۞ ثُمَّ قَالَ عَزَّوَجَلَّ: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ۝٣﴾⁽٣⁾.

۞ وَقَالَ: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُّؤْمِنٌ﴾⁽٤⁾.

۞ فَلَم يَجْعَلِ اللَّهُ بَينَ الكُفْرِ، وَالإِيمَانِ مَنْزِلَةً ثَالِثَةً، وَمَن كَفَرَ، وَحَبِطَ عَمَلُهُ فَهُوَ مُشْرِكٌ⁽٥⁾.

--------------------

لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلَّا بِإِحدَى ثَلَاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ

المَفَارِقُ لِلجَمَاعَةِ».

(١) في (خ) ، و (ط) : (ومن يشرك بالله) ، وهو خطأ من النَّاسخ.

(٢) سورة المائدة، الآية: ٥.

(٣) سورة الإنسان.

(٤) سورة التغابن، الآية: ٢.

(٥) هَذِهِ الفَقْرَةُ تَنقُضُ مَا نُسِبَ إِلَى المُؤَلِّفِ رَحِمَهُ اللَّهُ مِنَ القَولِ بِالمَنْزِلَةِ بَينَ المَنْزِلَتَي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت