۞ فَكَانَ هَذَا عِندَ مَن يَجْهَلُ التَّفْسِيرَ، يَنقُضُ بَعضُهُ بَعضًا، وَلَيسَ بِمُنتَقِضٍ، وَلَكِنَّهُمَا فِي تَفسِيرِ الوُجُوهِ، مُختَلِفُ.
۞ وَأَمَّا قَولُهُ: ﴿وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ أَعْمَىٰ ١٢٤﴾: عَن حُجَّتِهِ.
۞ وَأَمَّا قَولُهُ: ﴿فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ ٢٢﴾⁽١⁾، فَإِذَا بَعَثَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ الكَافِرَ مِن قَبْرِهِ، فَنَظَرَ إِلَى البَعثِ الَّذِي كَانَ يُكَذِّبُ بِهِ فِي دَارِ الدُّنيَا، وَذَلِكَ كَشفُ الغِطَاءِ عَنهُ، فَبَصَرُهُ عِندَ ذَلِكَ حَدِيدٌ. أَي: شَاخِصٌ بَصَرُهُ، لَا يَطرِفُ.
۞ فَهَذَا تَفسِيرُهُمَا.
--------------------
(١) سورة ق.