الصفحة 209 من 550

۞ فَكَانَ هَذَا عِندَ مَن يَجْهَلُ التَّفْسِيرَ، يَنقُضُ بَعضُهُ بَعضًا، وَلَيسَ بِمُنتَقِضٍ، وَلَكِنَّهُمَا فِي تَفسِيرِ الوُجُوهِ، مُختَلِفُ.

۞ وَأَمَّا قَولُهُ: ﴿وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ أَعْمَىٰ ۝١٢٤﴾: عَن حُجَّتِهِ.

۞ وَأَمَّا قَولُهُ: ﴿فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ ۝٢٢﴾⁽١⁾، فَإِذَا بَعَثَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ الكَافِرَ مِن قَبْرِهِ، فَنَظَرَ إِلَى البَعثِ الَّذِي كَانَ يُكَذِّبُ بِهِ فِي دَارِ الدُّنيَا، وَذَلِكَ كَشفُ الغِطَاءِ عَنهُ، فَبَصَرُهُ عِندَ ذَلِكَ حَدِيدٌ. أَي: شَاخِصٌ بَصَرُهُ، لَا يَطرِفُ.

۞ فَهَذَا تَفسِيرُهُمَا.

--------------------

(١) سورة ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت