الصفحة 211 من 550

۞ وَ: (نَحْنُ نُعْطِيكَ كَذَا، وَكَذَا) ، وَلَا يَحْسُنُ هَذَا القَوْلُ لِغَيْرِ المُلُوكِ.

۞ وَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ مَلِكُ المُلُوكِ، وَهَذَا مِن قَوْلِهِ، وَهُوَ وَاحِدٌ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي المُلْكِ، وَلَا فِي شَيْءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ.

۞ فَهَذَا تَفْسِيرُهُمَا.

۞ وَأَمَّا قَوْلُهُ لِآدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٍ﴾⁽١⁾.

۞ وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: ﴿خَلَقَ الْإِنسَنَ مِن صَلْصَلٍ كَالْفَخَّارِ ۝١٤﴾⁽٢⁾.

۞ وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَنَ⁽٣⁾ مِن صَلْصَلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ۝٢٦﴾⁽٤⁾.

۞ فَكَانَ هَذَا عِندَ مَن يَجْهَلُ التَّفْسِيرَ، يَنقُضُ بَعْضُهُ بَعْضًا، وَلَيْسَ بِمُنتَقِضٍ، وَلَكِنَّ تَفْسِيرَهُنَّ مِنِ اخْتِلَافِ الحَالَاتِ، مُشْتَبِهٌ.

۞ أَمَّا قَوْلُهُ لِآدَمَ: ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٍ﴾، فَإِنَّ بَدْءَ خَلْقِهِ كَانَ مِن تُرَابٍ مِن أَدِيمِ الأَرْضِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٍ﴾، فَحَوَّلَ التُّرَابَ بِالمَاءِ إِلَى الطِّينِ، فَذَلِكَ:

--------------------

(١) سورة آل عمران، الآية: ٥٩.

(٢) سورة الرحمن.

(٣) في (خ) ، و (ط) : (خلق الإنسان) ، وهو خطأ.

(٤) سورة الحجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت