الصفحة 212 من 550

۞ قَوْلُهُ: ﴿وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَنِ مِن طِينٍ ۝٧﴾⁽١⁾، فَصَارَ طِينًا، إِذَا قَبَضَ عَلَيْهِ، انْسَلَّ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿مِن سُلَلَةٍ مِّن طِينٍ ۝١٢﴾⁽٢⁾، فَتُرِكَ، حَتَّى تَغَيَّرَ رِيحُهُ، فَذَلِكَ:

۞ قَوْلُهُ: ﴿مِنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾. يَعْنِي: حَمَأً مُتَغَيِّرَ الرِّيحِ، وَكَانَ طِينًا لَاصِقًا جَيِّدًا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿طِينٍ لَّازِبٍ﴾⁽٣⁾. يَعْنِي: لَاصِقًا، جَيِّدًا، ثُمَّ صُوِّرَ، فَتَرَكَهُ مُصَوَّرًا، حَتَّى جَفَّ، فَإِذَا حُرِّكَ، صَارَ لَهُ قَعْقَعَةٌ، بِمَنْزِلَةِ الطِّينِ الْجَيِّدِ، إِذَا ذَهَبَ عَنْهُ الْمَاءُ، تَشَقَّقَ، وَصَارَ لَهُ صَوْتٌ، كَصَوْتِ الْفَخَّارِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ:

۞ ﴿خَلَقَ الْإِنسَنَ مِن صَلْصَلٍ كَالْفَخَّارِ ۝١٤﴾، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ، فَصَارَ لَحْمًا، وَدَمًا، فَأَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ قَبْلَ أَنْ تَتِمَّ الرُّوحُ فِيهِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿خُلِقَ الْإِنسَنُ مِنْ عَجَلٍۚ﴾⁽٤⁾.

۞ ﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُۥ مِن سُلَلَةٍ مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ ۝٨﴾⁽٥⁾. يَعْنِي: خَلَقَ ذُرِّيَّتَهُ مِنَ النُّطَفِ الَّتِي تَنْسَلُّ مِنَ الإِنسَانِ⁽٦⁾.

۞ وَ: (الْمَهِينُ) : الضَّعِيفُ.

--------------------

(١) سورة السجدة. وفي (خ) ، و (ط) : (وخلق الإنسان من طين) .

(٢) سورة المؤمنون. [تنبيه] : زاد في هامش (خ) ، في هذا الموضع: (وخلق الإنسان من طين) .

(٣) سورة الصافات، الآية: ١١.

(٤) سورة الأنبياء، الآية: ٣٧.

(٥) سورة السجدة.

(٦) في (ط) : (تستل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت