الصفحة 281 من 550

۞ وَلَمَّا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَمَّارٍ: «قَالُوا لَكَ؟» . فَقُلْتُ: نَعَمْ؛ فَجَعَلَ يَبْكِي، وَقَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ؛ فَقَالَ لَهُ: «إِنْ عَادُوا، فَعُدْ» ⁽١⁾. يَعْنِي: الشِّرْكَ.

۞ وَقَالَتْ رُقَيْقَةُ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَيْثُ جَاءَ، يَبْتَغِي النَّصْرَ مِن ثَقِيفٍ بِالطَّائِفِ، فَأَمَرَتْ لَهُ بِالسَّوِيقِ، فَشَرِبَ، فَقَالَتْ: ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَعْبُدِي طَاغُوتَهُمْ، وَلَا تُصَلِّي لَهَا» ⁽٢⁾. قُلْتُ: إِذًا يَقْتُلُونِي، قَالَ: «فَإِذَا قَالُوا لَكِ: فَقُولِي: [رَبِّي] ، رَبُّ هَذِهِ الطَّاغِيَةِ⁽٣⁾، فَإِذَا صَلَّيْتِ، فَوَلِّيهَا ظَهْرَكِ». قَالَتْ: ثُمَّ خَرَجَ⁽٤⁾.

--------------------

(١) لم أجد من ذكره بهذا اللفظ غير المصنف رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.

(٢) في (خ) ، و (ط) : (قالت) ، وصوبته من المصادر.

(٣) ما بين المعقوفتين سقط من (خ) ، والمثبت من "المعجم الكبير".

(٤) هذا حديث ضعيف. أخرجه أبو بكر ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (ج٦ برقم: ٣٣٠٢) ، والإمام الطبراني في "الكبير" (ج٧ برقم: ٦٤٣١) ، وفي (ج٢٤ برقم: ٦٦٤) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (ج٣ برقم: ٣٥٠١) ، وفي (ج٦ برقم: ٧٦٣٣) : من طريق عبد ربه بن الحكم، قَالَ، حَدَّثَتْنِي أُمِّي: بِنْتُ رُقَيْقَةَ، عَن أُمِّهَا: رُقَيْقَةَ، قَالَت: لَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت